الصيام عبادة قد تكون منهكة للجسد ولكنها في نفس الوقت عبادة رائعة للنفس، فبجانب أن صوم رمضان فرض من الله إلا أنه نعمة ودرس لمواجهة الحياة ومصاعبها.
فالإنسان الذي اعتاد علي الصوم منذ الصغر يكون قادرًا على مواجهة مشاكله وابتلاءاته الصعبة.
على الرغم من أن رمضان شهر ينتظره الملايين علي مستوي العالم، وعلى الرغم من الروحانيات الرمضانية، ولهفة الكثير علي العبادات والصوم وصلاة التراويح والتهجد وختم القرآن ابتغاء مرضات الله، والتسارع لنيل أكبر قدر من الحسنات، إلا أن البعض لا يبالي بفضل هذا الشهر ولا يصوم فرض الله.
ويوضح الدكتور حاتم صبري، استشاري الطب النفسي، أن الشخصية الاعتمادية غير القادرة على تحمل المسؤولية، والتي لم تعتد علي تحمل الإحباط لفترة طويلة من الزمن، هي نفسها الشخصية التي لا تصوم شهر رمضان الكريم.
اقرأ أيضا:
أهلي لا يعيرون حالتي النفسية اهتمامًا.. ما الحل؟ تحمل الصوم هو ابتلاء بسيط مقارنة بابتلاءات الحياة، فلابد أن تقوي نفسك وتعودها على تحمل الإحباط وتحمل كل شيء سيئ يحصل، فالصيام سيساعد على تحكيم عقلك على مشاعرك ورغباتك التي تكون في كثير من الأحيان مصدرًا للشرور.
لذا يجب علي كل أم أن تعلم أولادها الصيام منذ الصغر، فصيام لن يكون سببًا في موت طفلك، ولكنه لن يستطيع الحياة دون تعلم درس الصيام وتحمل الإحباط منذ الصغر.