أخبار

تعرف على أفضل الأطعمة لخفض الكوليسترول

انتبه: 5 أطعمة يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة

الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائه

هل وفاة المرأة أثناء "الحيض" علامة على سوء الخاتمة؟

كبيرة من الكبائر وهي من سوء الظن بالله وتتشبه فيها بإبليس.. احذرها حتى لا تطرد من رحمة ربك

هذه الأعمال تطيل عمرك وتملأ حياتك بالبركة

من الأحق بولاية الأبناء الصغار.. الأب أم الأم؟

دعاء تبتعد به عن المعاصي وتنتصر به على الشهوة

تحدى عذابه فأعجب به ملك الروم وأفرج عنه وكل أسرى المسلمين

لو عندك هم وحزن وكرب كبير .. عليك بهذه الوصفة النبوية المؤكدة

شيخ الأزهر: لن ينال من قدسية القرآن عبث الصغار

بقلم | عاصم إسماعيل | الاربعاء 27 ابريل 2022 - 11:58 ص

شيخ الأزهر: لن ينال من قدسية القرآن عبث الصغار

معجزات القرآن تشبه بحرًا لا ساحل له

المصحف الشريف سيبقى في عليائه كتابًا إلهيًا هاديًا للإنسانية كلها

الفتوحات الإسلامية لم تكن فتوحات استعمارية تعتمد على النهب والقهر ولكنها كانت فيضًا يتدفق علمًا وعدلاً وحرية ومساواة

القرآن الكريم النور الإلهي الذي أضاء العالم كله في فترة زمنية قصيرة قضى فيها على الفوضى والاضطراب

الفتوحات الإسلامية غيرت مجرى التاريخ الإنساني وفتحت أبواب التقدم على مصاريعها

كثير من علماء الغرب فطنوا إلى أن القرآن الكريم هو السبب الحقيقي في ترحيب الشعوب بالفاتحين المسلمين


قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن معجزات القرآن الكريم تشبه بحرًا لا ساحل له، أيد بها المولى -عز وجل- نبيه ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون نزول هذا القرآن نورًا مبينًا، ورحمة للعالمين، في ليلة مباركة هي خير من ألف شهر.

وأوضح خلال كلمته باحتفالية ليلة القدر، أن هناك أوجه كثيرة للإعجاز في القرآن الكريم، ومنها إخباره بغيوب مجهولة تنتمي إلى الماضي البعيد، وغيوب أخرى تنتمي إلى مستقبل مجهول لا يعلم الناس عنه شيئا، أخبرهم بها المصطفى -ﷺ- وهو يتلو عليهم من أمر هذه الغيوب وكأنه يراها أمامه رأي العين.

وأضاف الطيب، أن هذا الكتاب الكريم قد تكفل الله بحفظه، ووعد به في متن آياته فقال: ﴿ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ﴾ [الحجر: 9]، مؤكدًا أن القرآن الكريم لا ينال من قدسيته عبث الصغار وأمثالهم ممن ينتمون إلى اليمين المتطرف في بلدان تحتاج إلى التأدب بأدب القرآن والتخلق بأخلاقه؛ حتى يتأهل وعيهم لإدراك الهوة السحيقة بين حرية التعبير وحرية البذاءة والتطاول، وبين ثقافة الحضارة وثقافة الغاب، وبين حرية الإنسان المهذب المتحضر وفوضى الإنسان الوحشي المنفلت من كل القيود.

وأشار إلى أن أمثال هؤلاء الصغار المتطاولين على كتاب الله الكريم كانوا، وسيكونون، ما دام في الدنيا كافر ومؤمن، وما دام هناك جند للرحمن وعصابة للشيطان، مشدًدا على أن الذي لا يرتاب المسلمون فيه هو أن هذا المصحف الشريف سيبقى في عليائه كتابا إلهيا هاديا للإنسانية كلها، وأنه لن ينطفئ له نور، وقد تعهد الله بإتمامه ولو كره الكافرون، ولو كره المشركون، ولو كره المجرمون.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن ما يمر به العالم اليوم من ظروف قاسية أمر يشجع المسلمين على الحرص على الاحتفال بذكرى نزول القرآن الكريم، واصفًا إياه بأنه النور الإلهي الذي أضاء العالـم كله في فترة زمنية قصيرة مدهشة قضي فيها على الفوضى والاضطراب، وترسخ فيها نظام أخلاقي رفيع المستوى عبر فتوحات إسلامية «غيرت مجرى التاريخ الإنساني، وفتحت أبواب التقدم على مصاريعها، وفي مختلف الاتجاهات»، حيث لم تمض سنوات قلائل على وفاة النبي ﷺ حتى انهارت أمام فتوحات المسلمين أعتى امبراطوريتين كانتا تقتسمان الشرق الأوسط، وأصبحت أراضيهما في العراق والشام ومصر وشمال إفريقيا أرضا إسلامية حتى يومنا هذا.

الفتوحات الإسلامية 


وأكد الطيب، أن الفتوحات الإسلامية لم تكن فتوحات استعمارية تعتمد على أساليب النهب والقهر والسيطرة، وسياسات الهيمنة والتبعية، وترك البلاد خرابا ، لكنها كانت «فيضًا جديدًا من حياة عارمة، يتدفق علما وعدلاً وحرية ومساواة في عروق تلك الشعوب الخائرة القوى»، الأمر الذي جعل المؤرخين وعلماء الحضارات قديمًا وحديثًا، يقفون موقف المندهش من أمر هذه الظاهرة، التي استعصى تفسيرها على كل حسابات القوة ومنطق المال وقعقعة السلاح ودمار الحروب.

وأوضح أن بعض العلماء نظر تحت قدميه، وهو يحاول تفسير سر انتصارات المسلمين، بما لا يتفق مع فلسفة هذه الفتوحات، بل بما يتناقض مع تعاليم «القرآن» الذي حمله الفاتحون، وهم يبلغونه للناس، دعوة خالصة للسلام والتعاون وتجنب القتال ما أمكن، وهم في ذلك ينفذون  تعليمات نبيهم –ﷺ-وأوامره التي يقول فيها: "أيها الناس! لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية"، فإذا ما أصبح القتال ضرورة مفروضة فلا مفر من مواجهة المعتدي المقاتل.

ولفت الطيب إلى أن كثيرًا من علماء الغرب قد تفطن إلى السبب الحقيقي في ترحيب الشعوب بالفاتحين المسلمين، واستقبالهم استقبال المخلصين المنقذين، حيث أكدوا أن السبب الحقيقي لتفسير هذه الظاهرة المدهشة هو «القرآن»، وما دعا إليه الناس من ضرورة تطبيق قيم العدل والمساواة وتحريم الظلم، وحرية الاعتقاد التي توجت بحق حرية الإيمان والكفر، وإحلال مبدأ «التعارف» بديلا لمبدأ الحروب، والصراعات.. وغير ذلك من القيم الضامنة لحياة الناس حياة سعيدة فاضلة.

ونظمت وزارة الأوقاف، الأربعاء، احتفالية كبرى بليلة القدر، بمركز المنارة للمؤتمرات، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ، وعدد كبير من الشخصيات الدينية والسياسية والإعلامية.


الكلمات المفتاحية

شيخ الأزهر معجزات القرآن الفتوحات الإسلامية القرآن الكريم ليلة القدر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن معجزات القرآن الكريم تشبه بحرًا لا ساحل له، أيد بها المولى -عز وجل- نبيه ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،