أخبار

احرص على هذه الدعوات الآن قبل غروب شمس يوم عرفة

تعرف على أفضل طريقة لتوزيع لحوم الأضحية

يوم عرفة له فضائل كثيرة.. لا تفوتك

الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام

8 طرق لتبريد جسمك في الحر بشكل أسرع

قصة بئر زمزم".. رمز الرحمة الإلهية التي ارتبطت بها قلوب المسلمين

نفسك تحج أو تعتمر ولا تستطيع.. تعرف على الأعمال التي يعادل ثوابها الحج والعمرة

مشاعر الحاج في المشاعر والمناسك وفي مدينة الحبيب.. فيوضات رائعة اجعل روحك تهيم بها

فضل يوم عرفة.. كيف تستغل أهم مناسبة في حياتك؟

فيديو| خطبة الشيخ الشعراوي في يوم عرفة

هل التطلع إلى النفع الدنيوي بجانب ثواب الآخرة في أعمال الخير ينافي الإخلاص؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 10 مايو 2022 - 07:40 م

أحب أعمال الخير، وأحب أن أتصدق، وحين أقوم بأعمال الخير أو الصدقات تستحضرني نية أن يا رب ردها لي في حياتي، وحياة أولادي، ثم نية مساعدة الناس المقدم لهم الخدمة، أو الصدقة. هل النوايا المذكورة غير مرضية لله؟ وهل نيتي خطأ؟

الجواب:


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: لا حرج عليك في أن تعمل الصالحات -من صدقة أو غيرها- وتجمع بين نية الثواب الأخروي، ونية نفع دنيوي عاجل. ولا يعتبر ذلك منافيا للإخلاص. وإن كان الأكمل أن ينوي المؤمن ثواب الآخرة، دون التفات لثواب الدنيا.

وأما الاقتصار على نية النفع الدنيوي دون التفات إلى الثواب الأخروي؛ فهذا مذموم، ومناف للإخلاص.

المركز قال في فتوى سابقة مشابهة: لا حرج في محبة الأثر المترتب على العمل الصالح، ولا ينافي ذلك الإخلاص، ولا يكون صاحبه مذمومًا، بدليل أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رغب في بعض الأعمال الصالحة بذكر آثارها الدنيوية التي تحبها الأنفس، مثل قوله -صلى الله عليه وسلم-: من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه. رواه البخاري، ومسلم.

قال الحافظ في الفتح: ويستفاد منه جواز هذه المحبة، خلافًا لمن كرهها،وقال الأشقر في مقاصد المكلفين: إن قصد هذه الحظوظ من الأعمال المتعبد بها مقصودة للشارع ومطلوبة من المكلف؛ لأنّها تناسب حاله، وعمله على هذا النحو يصلح أمره، ويحفظ عليه دنياه وأخراه. ويحسن أن نقرّر بوضوح أن التطلع إلى ثمرات الأعمال المتعبد بها -سواء أكانت عبادات أصلًا أم عاديات متعبد بها- لا يضاد الإِخلاص ولا يناقضه، ما دمنا نقصد مقاصد الشارع المترتبة على الأعمال.

وقال الشيخ/ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في شرحه للأربعين النووية -عند شرحه لقوله صلى الله عليه وسلم: ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة-: وهذا من الثواب الذي جُعل في الدنيا والآخرة، فلا بأس من أن يقصده المسلم في أن ييسر على إخوانه رغبة فيما عند الله -جل وعلا-، ورغبة في أن ييسر عليه في الدنيا والآخرة؛ لأن هذا كما ذكرنا في شرح حديث: إنما الأعمال بالنيات. لا ينافي الإخلاص. فإن العمل إذا رتب عليه الثواب في الدنيا أو في الدنيا والآخرة وجاءت الشريعة بذلك فإن قصده مع ابتغاء وجه الله -جل وعلا- والإخلاص له لا حرج فيه.

اقرأ أيضا:

تعرف على أفضل طريقة لتوزيع لحوم الأضحية

اقرأ أيضا:

ماتت أضحيته قبل الذبح ولا يملك ثمن غيرها.. هل يُحرم من الثواب؟


الكلمات المفتاحية

النفع الدنيوي ثواب الآخرة العمل الصالح الإخلاص أعمال الخير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا حرج عليك في أن تعمل الصالحات -من صدقة أو غيرها- وتجمع بين نية الثواب الأخروي، ونية نفع دنيوي عاجل. ولا يعتبر ذلك منافيا للإخلاص. وإن كان الأكمل أن