أخبار

كيف أعيش حياة سعيدة بلا مشاكل ولا أزمات؟.. خطوات عملية نحو الطمأنينة والاستقرار

ثمانيني يتمتع بجسم شاب في العشرينات يذهل العلماء

دراسة: الأمهات اللواتي يعانين من الاكتئاب أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد

لماذا لا نتذكر الله إلا في أحزاننا؟

موعظة بليغة من سيد التابعين "أويس القَرَني".. ماذا قال في المنام؟

هل تجب الزكاة في ذهب الزينة غير المستعمل؟ (الإفتاء تجيب)

ما هي أفضل العبادات بعد الفرائض.. تعرف على آراء العلماء في ذلك وسبب اختلافهم

قصة الصيام.. التدرج من التطوع إلى الفرض

فضفض مع الله يريح قلبك ويكشف السوء عنك

علامات حسن الخاتمة.. كيف ترزق فضلها ؟ وتبعد عن سوء الخاتمة؟

هل التطلع إلى النفع الدنيوي بجانب ثواب الآخرة في أعمال الخير ينافي الإخلاص؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 10 مايو 2022 - 07:40 م

أحب أعمال الخير، وأحب أن أتصدق، وحين أقوم بأعمال الخير أو الصدقات تستحضرني نية أن يا رب ردها لي في حياتي، وحياة أولادي، ثم نية مساعدة الناس المقدم لهم الخدمة، أو الصدقة. هل النوايا المذكورة غير مرضية لله؟ وهل نيتي خطأ؟

الجواب:


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: لا حرج عليك في أن تعمل الصالحات -من صدقة أو غيرها- وتجمع بين نية الثواب الأخروي، ونية نفع دنيوي عاجل. ولا يعتبر ذلك منافيا للإخلاص. وإن كان الأكمل أن ينوي المؤمن ثواب الآخرة، دون التفات لثواب الدنيا.

وأما الاقتصار على نية النفع الدنيوي دون التفات إلى الثواب الأخروي؛ فهذا مذموم، ومناف للإخلاص.

المركز قال في فتوى سابقة مشابهة: لا حرج في محبة الأثر المترتب على العمل الصالح، ولا ينافي ذلك الإخلاص، ولا يكون صاحبه مذمومًا، بدليل أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رغب في بعض الأعمال الصالحة بذكر آثارها الدنيوية التي تحبها الأنفس، مثل قوله -صلى الله عليه وسلم-: من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه. رواه البخاري، ومسلم.

قال الحافظ في الفتح: ويستفاد منه جواز هذه المحبة، خلافًا لمن كرهها،وقال الأشقر في مقاصد المكلفين: إن قصد هذه الحظوظ من الأعمال المتعبد بها مقصودة للشارع ومطلوبة من المكلف؛ لأنّها تناسب حاله، وعمله على هذا النحو يصلح أمره، ويحفظ عليه دنياه وأخراه. ويحسن أن نقرّر بوضوح أن التطلع إلى ثمرات الأعمال المتعبد بها -سواء أكانت عبادات أصلًا أم عاديات متعبد بها- لا يضاد الإِخلاص ولا يناقضه، ما دمنا نقصد مقاصد الشارع المترتبة على الأعمال.

وقال الشيخ/ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في شرحه للأربعين النووية -عند شرحه لقوله صلى الله عليه وسلم: ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة-: وهذا من الثواب الذي جُعل في الدنيا والآخرة، فلا بأس من أن يقصده المسلم في أن ييسر على إخوانه رغبة فيما عند الله -جل وعلا-، ورغبة في أن ييسر عليه في الدنيا والآخرة؛ لأن هذا كما ذكرنا في شرح حديث: إنما الأعمال بالنيات. لا ينافي الإخلاص. فإن العمل إذا رتب عليه الثواب في الدنيا أو في الدنيا والآخرة وجاءت الشريعة بذلك فإن قصده مع ابتغاء وجه الله -جل وعلا- والإخلاص له لا حرج فيه.

اقرأ أيضا:

هل تجب الزكاة في ذهب الزينة غير المستعمل؟ (الإفتاء تجيب)

اقرأ أيضا:

ما حكم قراءة القرآن في السر دون تحريك الشفاه؟


الكلمات المفتاحية

النفع الدنيوي ثواب الآخرة العمل الصالح الإخلاص أعمال الخير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا حرج عليك في أن تعمل الصالحات -من صدقة أو غيرها- وتجمع بين نية الثواب الأخروي، ونية نفع دنيوي عاجل. ولا يعتبر ذلك منافيا للإخلاص. وإن كان الأكمل أن