أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

ما معنى الخشوع في الصلاة؟ وكيف تصل إليه؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 12 مايو 2022 - 09:16 م

الخشوع في الصلاة هو جوهر هذه العبادة العظيمة وروحها التي يجب أن تسري في المسلم جسدًا وروحًا فتصله بخالقه عز وجل، والخشوع هو حضور القلب، وعدم انصراف الذهن عما تردده وتقوله من الأدعية والأذكار، بل تكون مستحضرا لمعانيها، منتبها لما تأتي به منها حتى تعمل أثرها في إحياء قلبك، ويحصل لك المقصود الأعظم من الصلاة.

يقول العلماء في "إسلام ويب": الخشوع هو روح الصلاة، فإذا فقد من الصلاة كانت مجرد حركات لا حياة فيها، وقد ربط الله ـ عز وجل ـ فلاح المؤمنين بخشوعهم في صلاتهم، فقال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {المؤمنون:1/2}،

حالة في القلب والروح


قال ابن جزي في التفسير: الخشوع حالة في القلب من الخوف والمراقبة والتذلل لعظمة المولى جل جلاله، ثم يظهر أثر ذلك على الجوارح بالسكون، والإقبال على الصلاة، وعدم الالتفات والبكاء والتضرع... والصواب أنه أمر زائد على حضور القلب، فقد يحضر القلب ولا يخشع.

وينبغي للمسلم أن يحرص على تحصيله وذلك بكثرة التجائه إلى الله تعالى وتضرعه إليه أن يرزقه إياه، وأن يأخذ بالأسباب التي تعين عليه، ومنها: تدبر ما يقرأ من القرآن، وتعقل معنى ما يقول من الأذكار.

ومن ذلك أن يستشعر أنه واقف بين يدي الله تعالى والله تعالى مطلع على ما في سره وعلنه، وأنه ليس من الأدب مع الله تعالى أن يتشاغل بأمور دنيوية تافهة وهو واقف بين يديه يزعم أنه يناجيه ويخاطبه بقوله: "إياك نبعد وإياك نستعين"

لذة المناجاة


ويؤكد أهل العلم على أن من أساسيات الخشوع وأركانه الابتعاد عما يشتت خاطره من صور وزخارف وصخب ولغط أثناء أداء الصلاة،

ومنه أيضا استحضار أن من لم يخشع في صلاته فقد فوت على نفسه ذوق طعم لذة المناجاة لله تعالى، والتي هي ألذ ما يتلذذ به المؤمن، إلى غير ذلك من الأسباب النافعة بإذن الله تعالى...

وحول تأثير وجود الخشوع أو غيابه في الصلاة على  قبولها اأو غيرها من الأعمال، يقول أهل العلم: إن هذا علمه عند الله تعالى، ولكن الذي لا شك فيه أن المسلم إذا أدى العبادة على الوجه الصحيح وأخلص القصد لله فيها فإن الله ـ سبحانه وتعالى ـ لا يضيع أجر من أحسن عملا.

والقبول أنواع كما قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في المنار المنيف: وَالْقَبُولُ لَهُ أَنْوَاعٌ؛ قَبُولُ رِضَا وَمَحَبَّةٍ وَاعْتِدَادٍ وَمُبَاهَاةٍ وَثَنَاءٍ عَلَى الْعَامِلِ بِهِ بَيْنَ الْمَلأ الأَعْلَى، وَقَبُولُ جَزَاءٍ وَثَوَابٍ وَإِنْ لَمْ يَقَعْ مَوْقِعَ الأَوَّلِ، وَقَبُولُ إِسْقَاطٍ لِلْعِقَابِ فَقَطْ وَإِنْ لَمْ يَتَرَتَّبْ عَلَيْهِ ثَوَابٌ وَجَزَاءٌ؛ كَقَبُولِ صَلاةِ مَنْ لَمْ يُحْضِرْ قَلبَهُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ صَلاتِهِ إِلا مَا عَقِلَ مِنْهَا؛ فَإِنَّهَا تُسْقِطُ الْفَرْضَ وَلا يُثَابُ عَلَيْهَا.

اقرأ أيضا:

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

اقرأ أيضا:

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟


الكلمات المفتاحية

الصلاة الخشوع لذة المناجاة الدعاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الخشوع في الصلاة هو جوهر هذه العبادة العظيمة وروحها التي يجب أن تسري في المسلم جسدًا وروحًا فتصله بخالقه عز وجل، والخشوع هو حضور القلب، وعدم انصراف ال