أخبار

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

ضمام بن ثعلبة .. صحابي جليل ..قصة حوار مثير مع النبي قاد قومه للإسلام

مغتربة ولم أتزوج وتقتلني الوحدة .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 25 يناير 2024 - 12:26 م

عمري 44 عامًا، مغتربة منذ 14 عامًا، ولم أتزوج، وأعاني من الوحدة وأحتاج للونس والسند والحضن وليس معي رجل يحقق لي هذا كله.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك، أقدر مشاعرك ورغباتك المشروعة تمامًا واحتياجك للزواج.

ولكن، ماذا علينا أن نفعل يا عزيزتي حتى يأتي هذا الشريك المناسب الذي يمكننا أن نعيش معه الحياة التي نأملها؟

هل نستسلم لـ "فكرة" الوحدة؟

أسمعك الآن ترددين مندهشة "فكرة الوحدة"؟!

والاجابة هي نعم، فالوحدة مجرد فكرة يمكننا أن نغيرها!

هي فكرة مثلها مثل كل الأفكار قابلة للتغيير، والتعديل، والتحسين، والتطوير، ومن ثم تتغير المشاعر والسلوكيات.

الخطأ الذي نقع فيه غالبًا كنساء في مرحلة انتظار الشريك، والرغبة في الزواج، هو اختزال حياتنا في هذه المساحة، وهو وضع بائس ومضر للغاية، إذ ننظر بعدسة مكبرة على الاحتياج الناقص فحسب.

بداية الحل يا عزيزتي هو أن تتحرري من سيطرة فكرة الوحدة لأنك مغتربة وبلا زوج، تحرري من هذا الفكرة الخاطئة، فقد اتخذي قرارًا حقيقيًا حاسمًا حازمًا بأن تكسري هذه الوحدة، وتوسعي دوائر علاقاتك، هواياتك، مهاراتك.

اشغلي حياتك، ووقتك، ودماغك، في مساحات الحياة الكثيرة الواسعة والمتعددة ولا تحصريها في مساحة فقد الشريك وونسه وسنده، فتضغط عليك، فهكذا أي احتياج كلما ركزت على نقصه ورغبتك فيه زاد ضغطه وتعبت نفسيًا بلا جدوى، وفارق كبير يا عزيزتي بين أن يبقى الاحتياج في مساحة محدودة من حياتنا،  وأن يطغى على كل مساحات حياتنا ويلتهمها.

هيا يا عزيزتي، اهجري قوقعتك، والتمسي السند والدعم والونس والصحبة مع صديقات، وزملاء عمل تطوعي أو مهني، أو جيران،  أو مجموعات دعم نفسي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

بعد الطلاق أدمنت المخدرات .. كيف أتعافى بدون طبيب؟

اقرأ أيضا:

هل الإسلام يأمر الزوجة بتحمل عصبية وضيق خلق الزوج؟


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد مغتربة وحدة فكرة الوحدة توسيع دوائر العلاقات مجموعات الدعم النفسي زواج زوج مناسب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 44 عامًا، مغتربة منذ 14 عامًا، ولم أتزوج، وأعاني من الوحدة وأحتاج للونس والسند والحضن وليس معي رجل يحقق لي هذا كله. ماذا أفعل؟