أخبار

لا تؤجل التوبة.. لماذا يعد الرجوع إلى الله أعظم قرار في حياة الإنسان؟

تعرف على أهم ساعة في يوم الجمعة.. احرص على اغتنامها بالدعاء والطاعة

لتجنب خطر الإصابة بسرطان الرئة.. تعرف على العمر الذي يجب عليك فيه الإقلاع عن التدخين

علامتان على قدميك تكشفان عن مدى كفاءة عمل جسمك

كيف أستشعر حلاوة الإيمان.. احرص على هذه الأشياء

أفكر في الزواج الثاني رغم سعادتي مع زوجتي ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

من هما الملكان اللذان يسجلان أعمال الإنسان وهل يكتبان كل كلامه؟ وأين يذهبان بعد موته؟

السخرية من الغير .. تورث البغضاء وتأكل الحسنات.. تعرف على مخاطرها في الدنيا والآخرة

حفظ الله ورعايته يتجليان على النبي في طفولته.. وحادثة شق الصدر تهيئه للرسالة

حرست الجن إبله حتى قدم على النبي وأسلم

مغتربة ولم أتزوج وتقتلني الوحدة .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 25 يناير 2024 - 12:26 م

عمري 44 عامًا، مغتربة منذ 14 عامًا، ولم أتزوج، وأعاني من الوحدة وأحتاج للونس والسند والحضن وليس معي رجل يحقق لي هذا كله.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك، أقدر مشاعرك ورغباتك المشروعة تمامًا واحتياجك للزواج.

ولكن، ماذا علينا أن نفعل يا عزيزتي حتى يأتي هذا الشريك المناسب الذي يمكننا أن نعيش معه الحياة التي نأملها؟

هل نستسلم لـ "فكرة" الوحدة؟

أسمعك الآن ترددين مندهشة "فكرة الوحدة"؟!

والاجابة هي نعم، فالوحدة مجرد فكرة يمكننا أن نغيرها!

هي فكرة مثلها مثل كل الأفكار قابلة للتغيير، والتعديل، والتحسين، والتطوير، ومن ثم تتغير المشاعر والسلوكيات.

الخطأ الذي نقع فيه غالبًا كنساء في مرحلة انتظار الشريك، والرغبة في الزواج، هو اختزال حياتنا في هذه المساحة، وهو وضع بائس ومضر للغاية، إذ ننظر بعدسة مكبرة على الاحتياج الناقص فحسب.

بداية الحل يا عزيزتي هو أن تتحرري من سيطرة فكرة الوحدة لأنك مغتربة وبلا زوج، تحرري من هذا الفكرة الخاطئة، فقد اتخذي قرارًا حقيقيًا حاسمًا حازمًا بأن تكسري هذه الوحدة، وتوسعي دوائر علاقاتك، هواياتك، مهاراتك.

اشغلي حياتك، ووقتك، ودماغك، في مساحات الحياة الكثيرة الواسعة والمتعددة ولا تحصريها في مساحة فقد الشريك وونسه وسنده، فتضغط عليك، فهكذا أي احتياج كلما ركزت على نقصه ورغبتك فيه زاد ضغطه وتعبت نفسيًا بلا جدوى، وفارق كبير يا عزيزتي بين أن يبقى الاحتياج في مساحة محدودة من حياتنا،  وأن يطغى على كل مساحات حياتنا ويلتهمها.

هيا يا عزيزتي، اهجري قوقعتك، والتمسي السند والدعم والونس والصحبة مع صديقات، وزملاء عمل تطوعي أو مهني، أو جيران،  أو مجموعات دعم نفسي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

كيف أتعامل مع ابني إذا جاءت نتيجة الثانوية العامة عكس التوقعات؟

اقرأ أيضا:

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد مغتربة وحدة فكرة الوحدة توسيع دوائر العلاقات مجموعات الدعم النفسي زواج زوج مناسب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 44 عامًا، مغتربة منذ 14 عامًا، ولم أتزوج، وأعاني من الوحدة وأحتاج للونس والسند والحضن وليس معي رجل يحقق لي هذا كله. ماذا أفعل؟