أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

السفير السعودي بالقاهرة للإمام الأكبر : مواقف الأزهر حاضرة وشاهدة على وسطيته واعتداله

بقلم | علي الكومي | الاحد 22 مايو 2022 - 08:20 م

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد  الطيب، شيخ الأزهرالشريف، السفير أسامة بن أحمد نقلي، سفير المملكة العربية السعودية في مصر، اليوم الأحد بمقر مشيخة الأزهر، للنقاش حول آخر المستجدات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقال فضيلة الإمام الأكبر: إن المملكة العربية السعودية تحتل مكانة كبيرة في نفوس المصريين والعرب والمسلمين في كل الأقطار، والأزهر يقدِّر ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والمملكة في خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية، معربًا عن تقديره لما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وحرص خادم الحرمين الشريفين الدائم على توفير كل الدعم اللازم لذلك.

شيخ الازهروتثمين دور المملكة  في خدمةضيوف الرحمن

من جانبه، أعرب السفير السعودي عن تقديره لجهود فضيلة الإمام الأكبر والأزهر الشريف في خدمة قضايا الأمة ودوره الديني والتثقيفي البارز، مؤكدًا أن العلاقات السعودية المصرية تتسم بطبيعة خاصة تعكس مكانة هذين البلدين الكبيرين، وأن الأزهر له دور أصيل في نشر العلوم الشرعية والعربية، ودائمًا تكون مواقفه حاضرة وشاهدة على وسطيته واعتداله وحرصه على وحدة الأمة وتعاضدها واستقرارها.

ومن جانب أخر ، هنأ فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ_الأزهر الشريف، اتصالا هاتفيا بالرئيس جوزيه راموس هورتا، بمناسبة انتخابه رئيسًا لدولة تيمور الشرقية، معربًا عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح خلال فترة رئاسته، وأن يستمر في نشر قيم العدل والمساواة والأخوة والسلام، وأن يعينه على الارتقاء بشعبه، وأن يوفر لهم سبل العيش الآمن، ومظاهر الرقي والتحضر.

اقرأ أيضا:

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

اقرأ أيضا:

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

كما أعرب فضيلته عن تقديره لقرار البرلمان الوطني لدولة تيمور الشرقية، الذي صوت بالإجماع على قرار الرئيس باعتماد وثيقة الأخوة الإنسانية وثيقةً وطنيةً للبلاد، وتبني هذه الوثيقة التاريخية التي وقعها فضيلته مع أخيه البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، ضمن المناهج الدراسية بدولة تيمور الشرقية.

من جانبه، أعرب الرئيس جوزيه راموس هورتا، الحائز على جائزة نوبل للسلام، عن سعادته بالتواصل مع الإمام الأكبر للمسلمين، شيخ الأزهر الشريف، مؤكدًا متابعته لجهود فضيلة الإمام الأكبر وسعيه الدؤوب في نشر قيم التعايش والسلام والأخوة الإنسانية، وأنه سوف يبذل قصارى جهده في دعم وتعميم مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية ونشرها داخل تيمور الشرقية، وعالميًّا من خلال مشاركاته في مختلف المحافل والمناسبات الدولية.

وأكد الرئيس راموس هورتا أنه على الرغم من كونه كاثوليكي الديانة، ولكن يظل فضيلة الإمام الأكبر والبابا فرنسيس بالنسبة له رمزين ملهمين، وفيلسوفين حقيقيين، يعملان من أجل السلام والأخوة الإنسانية، وأنهما قدَّما القدوة للعديد من البشر.



الكلمات المفتاحية

شيخ الازهر السفير السعودي بالقاهرة خدمة الحجيج الازهر وتيمور الشرقية وثيقة الاخوة الانسانية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن المملكة العربية السعودية تحتل مكانة كبيرة في نفوس المصريين والعرب والمسلمين في كل الأقطار، والأزهر يقدِّر ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سل