استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهرالشريف، السفير أسامة بن أحمد نقلي، سفير المملكة العربية السعودية في مصر، اليوم الأحد بمقر مشيخة الأزهر، للنقاش حول آخر المستجدات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال فضيلة الإمام الأكبر: إن المملكة العربية السعودية تحتل مكانة كبيرة في نفوس المصريين والعرب والمسلمين في كل الأقطار، والأزهر يقدِّر ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والمملكة في خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية، معربًا عن تقديره لما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وحرص خادم الحرمين الشريفين الدائم على توفير كل الدعم اللازم لذلك.
من جانبه، أعرب السفير السعودي عن تقديره لجهود فضيلة الإمام الأكبر والأزهر الشريف في خدمة قضايا الأمة ودوره الديني والتثقيفي البارز، مؤكدًا أن العلاقات السعودية المصرية تتسم بطبيعة خاصة تعكس مكانة هذين البلدين الكبيرين، وأن الأزهر له دور أصيل في نشر العلوم الشرعية والعربية، ودائمًا تكون مواقفه حاضرة وشاهدة على وسطيته واعتداله وحرصه على وحدة الأمة وتعاضدها واستقرارها.
ومن جانب أخر ، هنأ فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ_الأزهر الشريف، اتصالا هاتفيا بالرئيس جوزيه راموس هورتا، بمناسبة انتخابه رئيسًا لدولة تيمور الشرقية، معربًا عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح خلال فترة رئاسته، وأن يستمر في نشر قيم العدل والمساواة والأخوة والسلام، وأن يعينه على الارتقاء بشعبه، وأن يوفر لهم سبل العيش الآمن، ومظاهر الرقي والتحضر.
اقرأ أيضا:
يوم الجمعة نفحات وبركات… كيف يتعرّض لها المؤمن؟اقرأ أيضا:
(كيف أتوكل على الله؟ (هذه أهم الوسائلكما أعرب فضيلته عن تقديره لقرار البرلمان الوطني لدولة تيمور الشرقية، الذي صوت بالإجماع على قرار الرئيس باعتماد وثيقة الأخوة الإنسانية وثيقةً وطنيةً للبلاد، وتبني هذه الوثيقة التاريخية التي وقعها فضيلته مع أخيه البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، ضمن المناهج الدراسية بدولة تيمور الشرقية.
من جانبه، أعرب الرئيس جوزيه راموس هورتا، الحائز على جائزة نوبل للسلام، عن سعادته بالتواصل مع الإمام الأكبر للمسلمين، شيخ الأزهر الشريف، مؤكدًا متابعته لجهود فضيلة الإمام الأكبر وسعيه الدؤوب في نشر قيم التعايش والسلام والأخوة الإنسانية، وأنه سوف يبذل قصارى جهده في دعم وتعميم مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية ونشرها داخل تيمور الشرقية، وعالميًّا من خلال مشاركاته في مختلف المحافل والمناسبات الدولية.
وأكد الرئيس راموس هورتا أنه على الرغم من كونه كاثوليكي الديانة، ولكن يظل فضيلة الإمام الأكبر والبابا فرنسيس بالنسبة له رمزين ملهمين، وفيلسوفين حقيقيين، يعملان من أجل السلام والأخوة الإنسانية، وأنهما قدَّما القدوة للعديد من البشر.