أخبار

لماذا يزداد خطر إصابة الرجال بالأزمات القلبية قبل النساء بسنوات؟

7 حالات صحية انتبه إليها إذا كنت تعمل في وظيفة مكتبية

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

حتى لا تنهزم أمام شهوتك.. كيف ترتقي عن سلوك الحيوانات؟!

10 قواعد تحافظ بها على نعمة المال من الضياع

انصر أخاك المسلم ظالما أو مظلوما.. فما معنى ذلك؟

أسهل طريقة لغسل الجنابة.. تعلمها وعلمها غيرك

قصة مقام إبراهيم.. لماذا نتخذها مصلى عند الكعبة؟

إنما التوبة من الله".. هل يتوب العبد أولاً؟ أم أن الله يتوب عليه ثم يتوب لاحقًا؟ (الشعراوي يجيب)

تعرف على آداب الضيف كما جاءت بها السنة

هل يزول الوزر إذا تزوجت المرأة ممن زنى بها؟

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 24 مايو 2022 - 12:18 ص

السؤال : عندما تزني امرأة وتتزوَّج مَن زَنَى بها هل يبقى الوزر كما هو أم يزول بمجرد الزواج؟

الجواب:

دار الإفتاء المصرية ردت علي هذا السؤال بالقول :الزنا كبيرةٌ من الكبائر يزول وزرُه بالتوبة منه، وليس من شرط هذه التوبة أن يتزوَّج الزاني ممن اقترف هذه الجريمة معها، بل التوبة تكون بالإقلاع عن الزنا والندم على فعله والعزم على عدم العودة إليه،

وتابعت الدار في الفتوي المنشورة علي بوابتها الاليكترونية بالقول : من تاب تاب الله عليه؛ سواء تزوج منها بعد ذلك أو لم يتزوج، فليست التوبة مرتبطة بالزواج، وإن كانت المروءة تستدعي ستر من أخطأ معها، فإذا تابا كلاهما وكانا ملائمين للزواج يحسن زواجهما من بعض.

الزواج بعد الوقوع في الزنا ونسب المولود

من ناحية أخري ردت الدارعلي تساؤل نصه :رجل زنى بامرأة وحملت منه، ثم تزوجها قبل الولادة. ما حكم هذا الولد في المذاهب؟بالقول :يجوز النكاح ويثبت نسب الولد منه إن ولدته بعد عقد النكاح بستة أشهر،

واضافت الدار : فلو ولدته لأقل من ستة أشهر من وقت عقد النكاح لا يثبت نسبه منه إلا إذا ادعاه وأقر بأنه ولده بشرط أن لا يقول إنه من الزنا؛ لأنه إذا صرح بأنه من الزنا لا يثبت نسبه منه في جميع المذاهب

اقرأ أيضا:

لماذا كان يوم الجمعة أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى؟

اقرأ أيضا:

هل صحيح أن الأعمال ترفع في شعبان وتضاعف فيه الحسنات؟


الكلمات المفتاحية

الزنا هل يزول ذنب الزنا بعد الزواج الزنا ونسب المولود الزنا وإثبات النسب دار الافتاء المصرية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من تاب تاب الله عليه؛ سواء تزوج منها بعد ذلك أو لم يتزوج، فليست التوبة مرتبطة بالزواج، وإن كانت المروءة تستدعي ستر من أخطأ معها، فإذا تابا كلاهما وكان