أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

أشعر بالغيرة من صديقاتي المتزوجات.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 26 يونيو 2025 - 02:04 م

عمري 38 عامًا، ولم أتزوج، ولا أشعر بالرغبة في الزواج لذلك أرفض العرسان، ومع ذلك مشكلتي أنني أشعر بالغيرة من صديقاتي المتزوجات.

ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

لاشك أنك تحتاجين لوقفة وجلسة مع نفسك للتفكير بصدق وعمق في "الاحتياج" الكامن وراء مشاعرك.

فما هو "الاحتياج" غير المشبع لديك الذي يدفعك لمشاعر "الغيرة" من صديقاتك المتزوجات وفي الوقت نفسه لا ترغبين في الزواج؟!

ربما هو الاحتياج للشعور بأنك "مرغوبة" مثلًا كإمرأة، أو أن لك دور مفقود كزوجة، أو أم، فهل بالفعل تشعرين بالنقص في هذه الاحتياجات؟!

أنت أيضًا محتاجة يا عزيزتي لمراجعة الأسباب التي تدفعك لرفض الزواج، هل هو قرار قديم في اللاوعي بسبب معايشتك لتجربة أو تجارب زواج فاشلة؟ أم هل تعرضت لخبرة عاطفية مؤلمة من قبل، أم هل عشت في ظل علاقة والدية وزواجية بين والديك سيئة ومشوهة؟ أم ماذا؟!

لابد من مراجعة قرارك، ومعرفة دوافعك لاتخاذه، واستعدال الأفكار الخاطئة التي قد تكون كامنة في الخلفية، واستعدال تصورك عن العلاقة الزوجية، ومواجهة نفسك، ربما يكون هذا أيضًا مساعدًا لك في حل المشكلة وفك تعقيداتها، بدلًا من الهروب من الزواج واعتماد سياسة الرفض والتجنب، وبناء حياة ترضيك وتسعدك.

وعلى أية حال مطلوب منك أن تقتربي من نفسك بشكل حقيقي وصادق، لتتعرفي على احتياجاتك وتحدديها وتبحثي في مصادر اشباعها الآمنة، للبدأ في طلب الاشباع، وكسر حالة الجوع والحرمان التي تفسد عليك مشاعرك، وتؤثر على علاقاتك بصديقاتك، ونفسك أيضًا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.




الكلمات المفتاحية

عيرة احتياج شعور بالنقص عمرو خالد دوافع أفكار خاطئة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 38 عامًا، ولم أتزوج، ولا أشعر بالرغبة في الزواج لذلك أرفض العرسان، ومع ذلك مشكلتي أنني أشعر بالغيرة من صديقاتي المتزوجات.