تزوجت وأنجبت طفلين والثالث في الطريق، زوجتي طيبة، لكن عائلتها مختلفة عني وعن أهلي تمامًا، فنحن من وسط اجتماعي جيد جدًا بفضل الله، وزوجتي من الأرياف ولكني أحببتها منذ أن عملت معي وكنت أنا "السوبر فايزر" لها، المشكلة ليست بها ولكن بعائلتها وتحديدًا شقيقها، وألفاظه وتركه للدراسة وكثيرًا ما أشك أنه تم سجنه ولكنهم يخفون الأمر عني"؟.
(أ.ن)
تجيب هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:
الزواج من العلاقات التي تحتاج للتكافؤ الاجتماعي والفكري والأخلاقي، وهذا التكافؤ من أساسيات نجاح العلاقة واستقرارها، لذا يجب على كل شخص مقبل على الزواج مراعاتها جيدًا.
أما بخصوص سؤالك، وقد تم تجاوز هذا الأمر بالفعل وتزوجت وأنجبت طفلين، فعليك تقبل الأمر الواقع، وهو أن حب زوجتك وزواجك منها لا يلغي علاقتك بأسرتها، ولكن عليك وضع حدود لتجنب تأثر أولادك سلبيًا بسلوك أسرة زوجتك.
هذه الحدود تعتمد بشكل أساسي على الزوجة، فيجب عليها حماية الأولاد من سماع الألفاظ الخارجة، أو أي مشاكل لا تليق أخلاقيًا أو تشوه نفسيتهم بأي شكل كان.
اقرأ أيضا:
كيف تقضي إجازة نصف العام؟ وسائل جديدة وممتعة لاستثمار الوقت