أخبار

اللهم بلغنا رمضان.. كيف تتأهب لشهر الصيام؟

هل انت جاهز لرمضان؟.. عمرو خالد يقدم لك الروشتة الذهبية

احرص على هذا العمل قبل رمضان.. وإلا لزمتك الكفارة؟

مقبلون على رمضان.. لا تستقلّ بخطرات القلوب (كرامات المخلصين)

هل أنت مستعد لرمضان.. ماذا قال النبي لأصحابه في آخر يوم من شعبان؟

أفضل ما تدعو به حينما ترى هلال رمضان

الكبار بأخلاقهم.. فطرتك هي سر سلامة صدرك وتصالحك مع الناس

اللؤم يجعلك منبوذًا من الله والناس أجمعين.. هذه مظاهره

خطوات عملية تشرح بها صدرك في مواجهة الابتلاءات والأيام الصعبة

"آداب رمضانية" 10 تحذيرات من خطورة النظر للمرأة

فرحة اليوم من أوله.. جربها بهذه الركعتين ولاحظ أثرها

بقلم | أنس محمد | الاثنين 14 يوليو 2025 - 11:19 ص

يبعث بأداء صلاة الفجر في الجماعة، بالفرحة في النفس جيب اليوم، حيث دائما ما يشعر الإنسان، بالسعادة فرق اليوم، كما يشعر أن يومه موفقا في كافة أعماله، أو مذاكرته، فهي تساعد على الحفظ السريع، وتفتيح الأعضاء، وملء الجسم بالنشاط والحيوية.

فصلاة الفجر في جماعة تجعل المسلم في ذمة الله اليوم، فهل تشك أن أحدًا في ذمة الله يتعرض لأي مكروه، الدخول في ذمة الله.

فعن جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبكم الله من ذمته؛ ومن يطلبه من ذمته ويتركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم». رواه مسلم وأحمد.

 ومعنى الحديث، أن من صلاة الصبح في الجماعة، فهو في ضمانه -تعالى- وأمانه وعهده، فليس لأحد أن يتعرض له بسوء، ومن نقض عهد الله -تعالى- يجب أن يطلبه لمؤاخذة بما في ذلك فرط في حقه أنشأه، وبالتالي أصبحت في ذمة الله بمعنى بمعنى السعادة، فحاول أن تصلي في توفيق يومك في كل شيء.

وقت صلاة الفجر يبدو أن الجو يملأ النفس أنسًا وبهجة، ويملأ القلب صفاءً ونشوة، ويَملأ الوجه نضارة وفرحة!.

فحينما تستيقظ لصلاة الفجر وتتوضأ، ثم تصلي ثمن تختك الصلاة، وتجلس في انتظار شروق الشمس، وتشعر وأن جو غير عادي، لم يلوَّث ذلكفاس العاصين بعد، ولم يشوَّه بذنوب المُذنِبين، جوٌّ يُطلُّ على قلبك المكدود، فيضخ فيه الدماء، وينبت فيه الحياة، ويجدد فيه البناء، ويترك فيه النقاء، واضح فيه الصفاء.

أنت الملوك لصلاة الفجر ينادي بالسعادة على أصحابها، الذين أصبحوا في ذمة ملك الملوك، وكيف تخشى من الدنيا، ومن حاكم من الحكام، أو من أحد من الناس.

كيف وقد أصبحت جديدة لصلاة الفجر، وأصبحت على نعمة من الله بطاعةته، يفوتك الطيب من الرزق، وقد شهدت على توزيع الرزق الجيدا، وأعجبت لربك، فأصبحت في ذمته، الذي التوقيع المؤمن بالحماية له رعاية في نفسه وولده ودينه وسائر أمره، فيحس بالطمأنينة في كنفِ الله، ويشعر بأمان مولاه، ويعلم أن عين الله ترعاه، ليس في أقل الأوقات، لترى أن يلقاه.

الكلمات المفتاحية

من صلى الصبح فهو في ذمة الله لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها بشِّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التامِّ يوم القيامة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يبعث أداء صلاة الفجر في جماعة، بالفرحة في النفس طوال اليوم، حيث دائمًا ما يشعر الإنسان، بالسعادة طوال اليوم، كما يشعر أن يومه موفقا في كافة أعماله، أو