أخبار

سرُّ تفاوتِ الأيامِ والسِّنين… والعِبرةُ من تعاقبِ الدهور وتسارُعِ الزمان

كيف نستقبل عامًا جديدًا بإرادة قوية وعزيمة صادقة؟

أفضل الطرق الصحية لتناول البيض وأكثرها ضررًا

أكثر بكثير من الخمس المعروفة.. مفاجأة حول عدد الحواس التي يمتلكها الإنسان

أسماء خاتم المرسلين ..لماذا أعظمها محمد؟.. 7 تسموا به قبله ومات منهم 6 على الكفر

كيف تعرف الحق من الباطل؟.. هذه العلامة تكشف لك الفرق

زواج من نوع آخر.. لا تحل لنفسك الحرام بورقة باطلة!

قصة حقيقية تكشف كيف تجلب "كثرة الإستغفار" لك الرزق ويحقق أمنياتك؟.. يسردها عمرو خالد

كل لما بدعي دعوة لا تتيسر هل استمر فيها؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

كن ممن لا يدققون في كل كلمة.. في التغافل نجاة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 05 ديسمبر 2023 - 05:11 م



علينا نحن المسلمين، أن نجل ونقدر هؤلاء الناس الذين لا يقفون أمام كلمة قيلت هنا أو هناك، ولا يشغلون بالهم بأقاويل الناس، بل يبتسمون بحب للجميع، ويتمنون الخير للجميع، فتراهم لا يعاتبون على صغيرة أو كبيرة، ولا يشعرون غيرهم بالتقصير أو بالذنب تجاههم، وإذا واجهتهم تراهم يبتسمون لك، هؤلاء الذين إذا لجأت إليهم طمأنوك دون الدخول في جدال عقيم.

قد تشعر أنهم (بيكبروا دماغهم)، إلا أنهم في الحقيقة علموا أن الدنيا لا تستحق خسارة الناس، فسعوا لكسبهم بشتى الطرق، فضلا عن أنهم نقوا قلوبهم، فلا تحمل إلا ودًا وحبًا، فتغفر للجميع أخطائهم، وتتمنى أن يكون عوضهم على الله فقط، هؤلاء تحب أن تجالسهم أو تودهم، وتترك نفسك لهم دون تفكير، وكأن الله نقش على وجوههم حب الناس، ذلك أنهم أحبوا الله فأحبب الله فيهم كل الناس.


قبول من الله 


هؤلاء الذين لا يتمنون إلا الخير للناس، ويحبون الخير لكل الناس، إنما هم بالأساس أحبهم الله من فوق سبع سموات، فنادى في الأرض أن يحبه الناس.

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض»، هؤلاء يفهمون جيدًا في الذوق والحياء والشياكة، وفي حسن التعامل مع الناس، يقدرون معاني الرقي وبلغوا مرحلة النضوج في تسوية أي خلافات مهما كانت.

اقرأ أيضا:

سرُّ تفاوتِ الأيامِ والسِّنين… والعِبرةُ من تعاقبِ الدهور وتسارُعِ الزمان

إفشاء السلام


هؤلاء إنما يعيشون على أمر في غاية الأهمية وهو (إفشاء السلام)، وهذا ما تعودوا عليه، وليس (مِنة) أو فضل منهم، وإنما حبًا في الله وفي الناس، فهم دعاة سلام، وليسوا دعاة فتنة، فهم يطبقون صفة من أهم صفات الله عز وجل وهي صفة السلام، وأمر من أوامره سبحانه: « وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا».

كما أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، كان بعد كل صلاة يدعي بها : «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ »، ولكَمْ ضرب لنا رسولُنا صلى الله عليه وسلم أولًا أبهى صور هذه المعاملة والخلق الحسن، التي شهد بها الحليف والعدو، والتي ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم بقوله: « وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ » (القلم: 4)، فمتى نسير على دربه صلى الله عليه وسلم؟.


الكلمات المفتاحية

إفشاء السلام حب الخير للناس حب الله للعبد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled علينا نحن المسلمين، أن نجل ونقدر هؤلاء الناس الذين لا يقفون أمام كلمة قيلت هنا أو هناك، ولا يشغلون بالهم بأقاويل الناس، بل يبتسمون بحب للجميع، ويتمنون