أخبار

ابدأ صباحك بهذا الدعاء.. يكن يومك مختلفًا

هل يجتمع الإيمان مع شعبة من الكفر أو النفاق في قلب المسلم؟

اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله.. كيف تكون مؤمنًا حقًا؟

نعرف "ذا النورين".. فمن يكون "ذا النور" وما قصة استشهاده؟

إذا أردت جماع الخير... استسلم لإرادة الله ومشيئته

إذا أردت أن تعرف مدى إيمانك.. راقب نفسك في الخلوات

جزاء المتوكلين على الله في الاخرة.. يكشفه عمرو خالد

الحال المرتحل.. من هو ولماذا يحب الله عمله وما هو جزاءه يوم القيامة؟

ما الفرق بين القول والفعل والعمل؟! (الشعراوي يُجيب)

ابنتي مقبلة على الثانوية العامة وفقدت رغبتها في التفوق.. ما الحل؟

كنت له خالة كالأم ومنذ توفي وأنا مكتئبة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 02 اغسطس 2025 - 02:31 م


توفي ابن أختي عبر حادث سير مروع قبل عام  ولأنني كنت أرعاه بعد وفاة أمه أثناء الولادة، كنت له كأمه بالضبط، حتى أنني تفرغت ووهبت حياتي له ولم أتزوج.

من وقتها وأنا منعزلة وحزينة ومكتئبة.

ما الحل؟

 

الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

عظم الله أجرك وربط على قلبك ورحم ابن أختك.

أما المشاعر فمن حقك يا عزيزتي، وطبيعي أن يلفك الحزن على فقد ابن أختك وهو كإبنك كما ذكرت عبر رسالتك.

قبول مشاعرنا لدى الفقد، والتحنن والترفق بأنفسنا هو الطريقة الصحية للتعامل مع أنفسنا في مثل حالتك، وبدون هذا نغرق ونصبح في القلب من "المعاناة"، ويتلبسنا الاكتئاب كالقرين لا يفارق.

مع المشاعر يا عزيزتي لابد أن نطلق لها العنان، عبّري عن حزنك وغضبك وكل مشاعرك، وهناك وسائل كثيرة لهذا التعبير اختاري منها ما يناسبك ويريحك، كالرسم، الرياضة، الكتابة، التمشية، ممارسة رياضة بها عنف كركل كيس الرمل، أو ملاكمته، وهكذا.

لا تخافي يا عزيزتي من الاقتراب من مشاعرك والتلامس معها والتعبير عنها فبدون ذلك تستمر المعاناة بلا حلول ومن ثم يبقى الاكتئاب.

ربما يصعب عليك الأمر، لذا فما أراه هو ضرورة التواصل مع معالج أو معالجة نفسية تتسم بالمهارة والأمانة، حتى يمكن وضع خطة علاجية وعدم البقاء أكثر من هذا في أسر الاكتئاب، فمرور عام بدون تجاوز للحزن هو مدة طويلة جدًا تستدعي تدخل طبي نفسي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

اكتئاب معاناة حادث سير وفاة عمرو خالد متخصص نفسي علاج الاكتئاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled توفي ابن أختي عبر حادث سير مروع قبل عام ولأنني كنت أرعاه بعد وفاة أمه أثناء الولادة، كنت له كأمه بالضبط، حتى أنني تفرغت ووهبت حياتي له ولم أتزوج.