أخبار

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

ضمام بن ثعلبة .. صحابي جليل ..قصة حوار مثير مع النبي قاد قومه للإسلام

والدتي دائمة الدعاء عليّ كلما أغضبتها.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 02 يناير 2024 - 09:07 ص

عمري 17 عامًا، وتعودت أسماعي على دعاء والدتي عليّ الدائم كلما أخطأت في شيء، أو أغضبتها.

والدتي عصبية، وسريعة الغضب، وغالبًا ما تردد "حسبي الله ونعم الوكيل فيك".

أشعر بالضيق، والخوف كلما فعلت، فما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

هوني عليك، فأنت تدركين بأن والدتك "عصبية" وسريعة الغضب، وربما لديها "ضغوط" حياتية، لذا كل ما عليك هو السعي لاصلاح العلاقة معها، وتجنب الاحتكاك والأفعال التي تثير غضبها بسهولة، والتعامل معها بذكاء ورفق.

هوني على نفسك فأنت تمرين بمرحلة ليست سهلة، فالمراهقة يا عزيزتي مرحلة مرهقة للمراهق سواء كان ذكرًا أو أنثى، ولمن حوله، فاقرأي عن مرحلتك، وعلمي نفسك كيف تتعاملين مع نفسك أولًا خلال هذه المرحلة لتمر بسلام قدر المستطاع، وتتحسن علاقتك بوالدتك، وصدقي في أنها "مرحلة" وستمضي، وستنضجين بمرور الأيام والسنوات، ويتغير كل شيء.

أما الدعاء يا عزيزتي فلا تخافي، فالله سبحانه يسمع ويرى وهو عدل، عليم، حليم.

وأخيرًا، اجلسي مع والدتك في ساعة صفاء، وحدثيها عن مشاعرك وحبك لها ورغبتك في ارضائها وحرصك على عدم اغضابها واطلبي منها بهدوء ألا تدعو عليك فهذه يحزنك ويقلقك، واسأليها عما تحبه منك، ولا بأس أن تصنعي لها شيئًا تحبه من طعام أو شراب أو تشتري لها هدية، وهكذا، حتى تتحسن العلاقة بينكم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

الدعاء على الابناء عمرو خالد مرحلة المراهقة حب الأم اغضاب الأم تحسين العلاقة مع الأم ضغوط حياتية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 17 عامًا، وتعودت أسماعي على دعاء والدتي عليّ الدائم كلما أخطأت في شيء، أو أغضبتها.