بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، بتحيات سيادته لشيخ الأزهر الشريف، وتمنياته له بدوام الصحة والعافية، وتقديره لتوجيه فضيلة الإمام الأكبر للجنة مراجعة المصحف بمجمع البحوث الإسلامية؛ بمراجعة مصحف "المسجد الأقصى" والانتهاء منه بشكل كامل.
كما أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، قاضي قضاة فلسطين، خلال لقائه فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بمقر المشيخة، أن الأزهر الشريف هو حامل لواء الدفاع عن القضية الفلسطينية، وأن الفلسطينيين يقدرون ما يقوم به الأزهر وشيخه في التعريف بحقوقهم، والدفاع عن قضيتهم العادلة والمشروعة، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل دفعة قوية في استكمال مشوار النضال ضد الكيان الصهيوني.
من جانبه، أرسل فضيلة الإمام الأكبر تحياته للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن دعم الأزهر للشعب الفلسطيني وقضيته -قضية العرب والمسلمين الأولى- هو من قبيل الواجب المفروض، مؤكدا أن فلسطين في قلب الأزهر والأزهر في قلب فلسطين، وسيظل الأزهر يدعم فلسطين إلى أن يأذن الله لهذا الشعب المظلوم أن يسترد أرضه وحقوقه المغتصبة.
من ناحية أخر استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء بمقر مشيخة الأزهر، الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، لمناقشة الاستعدادات لمؤتمر المناخ COP27، المؤتمر السابع والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، الذي تستضيفه مصر خلال نوفمبر 2022 بشرم الشيخ.
وقال فضيلة الإمام الأكبر، إن الأزهر الشريف على أتم استعداد لاستضافة مؤتمر لقادة ورموز الأديان حول العالم، تمهيدًا لمؤتمر COP27 للتوعية بأزمة تغير المناخ، انطلاقًا من حرص الإسلام على الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها، ودور الأزهر العالمي والتوعوي بهذه الأزمة التي باتت تهدد الإنسان والنبات والجماد والحيوان، وطالت آثارها المدمرة كل من على وجه الأرض.
اقرأ أيضا:
قوامة الزوج شرعت لإقامة الحب وليست قاهرة.. تعرف على معناها وأسبابهااقرأ أيضا:
برغم أهميتها.. لا تشرع صلاة الاستخارة.. في هذه الحالاتوأكد فضيلة الإمام الأكبر أن الأزهر لن يدخر جهدًا في التوعية بهذه القضية المحورية، ورفع الوعي بشأنها، خاصة بين فئات النشء والشباب، موضحًا حرصه على المشاركة في القمم الدولية التي تسعى للتعريف بحقوق البيئة وأزمة تغير المناخ، مشيرًا إلى جهود جامعة الأزهر في عقد مؤتمر علمي دولي في بداية هذا العام لمناقشة التغيرات المناخية وتأهيل قيادات شابة للاضطلاع بدور محوري في التعريف بهذه الأزمة والتحذير من آثارها السلبية على الجميع.
من جانبها، أعربت وزيرة البيئة عن تقديرها لجهود فضيلة الإمام الأكبر في بيان منهج الإسلام من البيئة ووجوب الحفاظ عليها، ومبادرات الأزهر الشريف في هذا الشأن؛ من خلال تضمين مناهج دراسية خاصة بالتوعية بأهمية حماية الموارد البيئية، ورفع الوعي بشأن أزمة تغير المناخ، مؤكدة أن الأزهر سوف يضطلع بدور محوري في الإعداد لمؤتمر المناخ COP27 لما لقادة الأديان من تأثير روحي ومعنوي كبير.
.