أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

وضعت خطة مثالية للمراجعة للثانوية العامة وفشلت فيها.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 04 يونيو 2024 - 07:56 ص

أنا شاب عمري 17 عامًا، أحب الجدية والاستقامة والإنجاز والمثالية لكنني أغلب الوقت لا أصل لهذا.

وأشعر بالقلق الشديد لأنني وضعت خطة مثالية للمراجعة لامتحانات الثانوية العامة،  لكنني فشلت وكنت كل يوم أسوّف بعض بنود الخطة حتى فشلت تمامًا وبدأت أشعر بالحسرة والذنب، وأنني شخص فاشل.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

كيف تسجن نفسك في الحكم عليها بالفشل وتشعر بالذنب ولا تريد أن تتعطل يا عزيزي؟

أول خطوة لتخرج من هذه الحالة هي أن تعدّل تصوراتك وطريقة تفكيرك.

إدراكك لحقيقة أن الإنسان لابد أن يفشل وينجح، ينجز ويتعطل، يحسن ويسيء، وقبول هذه الثنائية التي خلق وفقها كل البشر وأنت منهم، هي البداية .

مرونتك ووجود خطة رقم واحد واثنان في حال فشل الأولى، وقبولك لهذا الفشل، والتعلم منه وفقط، وعدم الوقوف عنده والغرق في حسرته، هي البداية.

إدراكك أن المثالية هدف غير واقعي، وغير منطقي، وغير مطلوب، هي البداية.

غفرانك لنفسك وتسامحك مع أخطائها سيحررك من مشاعر الذنب المعطلة، وهي البداية.

ستتحرك للإمام يا عزيزي عندما تضع قدميك على هذه البدايات لطريق التحقق .

فهيا سارع لتعديل مسارك، بتعديل أفكارك، فالكمال ليس للإنسان بل لله وحده، ولم يفت الوقت بعد، ولازال هناك أيام يمكنك المذاكرة والمراجعة فيها، وحتى لو أنها ساعات قليلة، فبإمكانك أن تنجز فيها ما تطيق،  وأخلص النية لله، وتذكر أن العبرة بالخواتيم، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

خطة مثالية قبول الخطأ عمرو خالد ثانوية عامة حسرة وندم مشاعر ذنب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 17 عامًا، أحب الجدية والاستقامة والإنجاز والمثالية لكنني أغلب الوقت لا أصل لهذا.