أخبار

يمنح الأمل لملايين المرضى.. علاج واعد لـ «قصور القلب» باستخدام مركب طبيعي من الرمان

كيف تكتشف ضعف السمع.. ومتى يستدعي التدخل الفوري؟

دعاء يجلب لك الرزق الواسع .. وهذه الأسباب تحرمك منه

موسم الرمان.. فوائد سحرية وخط دفاع ضد السرطان

"اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض".. بماذا رد على أبي جعفر المنصور؟

فين رحمة ربنا من الشر وآلام المرضي والأطفال الأبرياء ؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

الإسلام لم يحرم التكسب من الغير لكنه حرم غشه وخديعته وإيهامه بغير الحقيقة.. وهذا هو الدليل

الشيخ عبد الحكيم عبداللطيف.. وهب حياته للقرآن حتى حصل على أعلى وأقدم الأسانيد.. مواقف من حياته

منذ حمل أمه فيه إلى ملاقاته نبيًا.. سر محبة الله تعالى لكليمه موسى عليه السلام

ومن الوعظ ما قتل.. مواقف لا تتحمل السخرية

وضعت خطة مثالية للمراجعة للثانوية العامة وفشلت فيها.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 04 يونيو 2024 - 07:56 ص

أنا شاب عمري 17 عامًا، أحب الجدية والاستقامة والإنجاز والمثالية لكنني أغلب الوقت لا أصل لهذا.

وأشعر بالقلق الشديد لأنني وضعت خطة مثالية للمراجعة لامتحانات الثانوية العامة،  لكنني فشلت وكنت كل يوم أسوّف بعض بنود الخطة حتى فشلت تمامًا وبدأت أشعر بالحسرة والذنب، وأنني شخص فاشل.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

كيف تسجن نفسك في الحكم عليها بالفشل وتشعر بالذنب ولا تريد أن تتعطل يا عزيزي؟

أول خطوة لتخرج من هذه الحالة هي أن تعدّل تصوراتك وطريقة تفكيرك.

إدراكك لحقيقة أن الإنسان لابد أن يفشل وينجح، ينجز ويتعطل، يحسن ويسيء، وقبول هذه الثنائية التي خلق وفقها كل البشر وأنت منهم، هي البداية .

مرونتك ووجود خطة رقم واحد واثنان في حال فشل الأولى، وقبولك لهذا الفشل، والتعلم منه وفقط، وعدم الوقوف عنده والغرق في حسرته، هي البداية.

إدراكك أن المثالية هدف غير واقعي، وغير منطقي، وغير مطلوب، هي البداية.

غفرانك لنفسك وتسامحك مع أخطائها سيحررك من مشاعر الذنب المعطلة، وهي البداية.

ستتحرك للإمام يا عزيزي عندما تضع قدميك على هذه البدايات لطريق التحقق .

فهيا سارع لتعديل مسارك، بتعديل أفكارك، فالكمال ليس للإنسان بل لله وحده، ولم يفت الوقت بعد، ولازال هناك أيام يمكنك المذاكرة والمراجعة فيها، وحتى لو أنها ساعات قليلة، فبإمكانك أن تنجز فيها ما تطيق،  وأخلص النية لله، وتذكر أن العبرة بالخواتيم، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

خطة مثالية قبول الخطأ عمرو خالد ثانوية عامة حسرة وندم مشاعر ذنب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 17 عامًا، أحب الجدية والاستقامة والإنجاز والمثالية لكنني أغلب الوقت لا أصل لهذا.