أخبار

7 صفات يمتلها الكذاب البارع.. وبهذه الطرق يمكنك اكتشاف علامات الكذب

خطر قاتل على موائد الطعام.. الأغذية فائقة المعالجة تزيد خطر "إصابات الدماغ الخفية"

الصحابة ..هكذا رباهم رسول الله

الدعاء يكشف الكرب ويغفر الذنب.. احرص عليه

حينما تغتر بقوتك.. تصدق بالعفو

كيف تتدبر وتخشع وتتأثر بآيات القرآن ..وهمك آخر السورة ونهاية الجزء؟.. هذه الوسائل تعينك

نهاية عجيبة لصحابي ببركة دعوة النبي له

مش بعرف أدعي ربنا بدعوات منمقة ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

تفعل الخير وتشكو نكران الجميل.. ماذا قال "الشعراوي" لهؤلاء؟

"عود جميل".. كيف يكون الذنب طريقًا لمعرفة الله؟

وضعت خطة مثالية للمراجعة للثانوية العامة وفشلت فيها.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 04 يونيو 2024 - 07:56 ص

أنا شاب عمري 17 عامًا، أحب الجدية والاستقامة والإنجاز والمثالية لكنني أغلب الوقت لا أصل لهذا.

وأشعر بالقلق الشديد لأنني وضعت خطة مثالية للمراجعة لامتحانات الثانوية العامة،  لكنني فشلت وكنت كل يوم أسوّف بعض بنود الخطة حتى فشلت تمامًا وبدأت أشعر بالحسرة والذنب، وأنني شخص فاشل.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

كيف تسجن نفسك في الحكم عليها بالفشل وتشعر بالذنب ولا تريد أن تتعطل يا عزيزي؟

أول خطوة لتخرج من هذه الحالة هي أن تعدّل تصوراتك وطريقة تفكيرك.

إدراكك لحقيقة أن الإنسان لابد أن يفشل وينجح، ينجز ويتعطل، يحسن ويسيء، وقبول هذه الثنائية التي خلق وفقها كل البشر وأنت منهم، هي البداية .

مرونتك ووجود خطة رقم واحد واثنان في حال فشل الأولى، وقبولك لهذا الفشل، والتعلم منه وفقط، وعدم الوقوف عنده والغرق في حسرته، هي البداية.

إدراكك أن المثالية هدف غير واقعي، وغير منطقي، وغير مطلوب، هي البداية.

غفرانك لنفسك وتسامحك مع أخطائها سيحررك من مشاعر الذنب المعطلة، وهي البداية.

ستتحرك للإمام يا عزيزي عندما تضع قدميك على هذه البدايات لطريق التحقق .

فهيا سارع لتعديل مسارك، بتعديل أفكارك، فالكمال ليس للإنسان بل لله وحده، ولم يفت الوقت بعد، ولازال هناك أيام يمكنك المذاكرة والمراجعة فيها، وحتى لو أنها ساعات قليلة، فبإمكانك أن تنجز فيها ما تطيق،  وأخلص النية لله، وتذكر أن العبرة بالخواتيم، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

خطة مثالية قبول الخطأ عمرو خالد ثانوية عامة حسرة وندم مشاعر ذنب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 17 عامًا، أحب الجدية والاستقامة والإنجاز والمثالية لكنني أغلب الوقت لا أصل لهذا.