أخبار

كيف أستأنف عباداتي بعد رمضان بنفس الروح؟ دليل عملي للثبات بعد الموسم الإيماني

رغبة شديدة في النوم أيام العيد.. كيف تتغلب عليها وتستعيد نشاطك؟

هل نبدأ بقضاء رمضان أم نصوم ست شوال؟.. الحكم والتوجيه الكامل

كيف تضبط نومك بعد انتهاء شهر رمضان؟

كيف تتغلب على الملل بعد انتهاء إجازة العيد؟

ثباتك على الطاعة بعد رمضان علامة قبول عملك.. وهذا هو الدليل

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

من كنوز سورة التوبة.. أوامر وتنبيهات إلهية تدلك على النجاة وتقود لك الخير لامحالة

"ولا تقربوا الزنا".. كيف تقاوم غواية الشيطان وتتفادى السقوط في فخ الرزيلة؟

ذنوب الخلوات تمحق البركة وتأكل الحسنات.. تخلص منها بهذه الطريقة

وضعت خطة مثالية للمراجعة للثانوية العامة وفشلت فيها.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 04 يونيو 2024 - 07:56 ص

أنا شاب عمري 17 عامًا، أحب الجدية والاستقامة والإنجاز والمثالية لكنني أغلب الوقت لا أصل لهذا.

وأشعر بالقلق الشديد لأنني وضعت خطة مثالية للمراجعة لامتحانات الثانوية العامة،  لكنني فشلت وكنت كل يوم أسوّف بعض بنود الخطة حتى فشلت تمامًا وبدأت أشعر بالحسرة والذنب، وأنني شخص فاشل.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

كيف تسجن نفسك في الحكم عليها بالفشل وتشعر بالذنب ولا تريد أن تتعطل يا عزيزي؟

أول خطوة لتخرج من هذه الحالة هي أن تعدّل تصوراتك وطريقة تفكيرك.

إدراكك لحقيقة أن الإنسان لابد أن يفشل وينجح، ينجز ويتعطل، يحسن ويسيء، وقبول هذه الثنائية التي خلق وفقها كل البشر وأنت منهم، هي البداية .

مرونتك ووجود خطة رقم واحد واثنان في حال فشل الأولى، وقبولك لهذا الفشل، والتعلم منه وفقط، وعدم الوقوف عنده والغرق في حسرته، هي البداية.

إدراكك أن المثالية هدف غير واقعي، وغير منطقي، وغير مطلوب، هي البداية.

غفرانك لنفسك وتسامحك مع أخطائها سيحررك من مشاعر الذنب المعطلة، وهي البداية.

ستتحرك للإمام يا عزيزي عندما تضع قدميك على هذه البدايات لطريق التحقق .

فهيا سارع لتعديل مسارك، بتعديل أفكارك، فالكمال ليس للإنسان بل لله وحده، ولم يفت الوقت بعد، ولازال هناك أيام يمكنك المذاكرة والمراجعة فيها، وحتى لو أنها ساعات قليلة، فبإمكانك أن تنجز فيها ما تطيق،  وأخلص النية لله، وتذكر أن العبرة بالخواتيم، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

خطة مثالية قبول الخطأ عمرو خالد ثانوية عامة حسرة وندم مشاعر ذنب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 17 عامًا، أحب الجدية والاستقامة والإنجاز والمثالية لكنني أغلب الوقت لا أصل لهذا.