أخبار

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

حتى يأتيك الرزق من حيث لا تحتسب.. ماذا عليك أن تفعل؟!

النبي يرفض دخول قصر عمر في الجنة.. ما السبب؟

اشكر الله على نعمه ولا تكن ناكرًا لفضله

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 26 يونيو 2022 - 10:29 ص


الجشع زاد بقلوب الناس، أصبحوا يتمنون عذاب ووجع الغير لمجرد أن يشفوا غليلهم، ويشعروا بالرضا، حتى وإن لم يكن هذا الشخص مؤذيًا بالنسبة لهم، فلمجرد أن الله أنعم عليه ببعض النعم، يكرهونه ويكرهون الخير له، أنا كنت بتعامل بـ "وأما بنعمة ربك فحدث"، ولكن ما تعرضت له من نتائج سلبية وفقد وخسارة، جعلني شخصًا كتومًا، وقد أكون وصلت لشخص ناكرًا للنعمة لمجرد أن أحمى عائلتي وبيتي وأولادي من الناس وعيونها وجشعها؟.


(س. ب)


الإنسان هو المسؤول عما يعانيه، فإذا وجدت أنك في ابتلاء وخسارة وعذاب فابحث عن مسئوليتك عما يحدث، فأنت مسؤول عما يحدث لك من مشكلات، أو عرقلة في أي اجراءات أو ضعف في صحتك إلا لو كانت ظروف قهرية (كحروب أو سمات وراثية).

 فكر كيف تبحث عما بداخلك من خلل وانعكس بدون أن تشعر على الاخرين وعلى واقعك، فعلى سبيل المثال عند خسارتك لوظيفة أو علاقة ما، من المؤكد أنك قصرت في أمر ما، ولا دخل لعيون وجشع الناس، فكر وعيد حساباتك من جديد.


عليك يا عزيزي أن تعتاد على الحمد والشكر، فالله تعالي يقول: (وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ )، احمد ربك على جنتك، دينك، وأهلك، ومالك، وعقلك، وصحتك، وزوجتك، وأولادك، وعلمك، وعملك، وكل ما أنت فيه حتى الهواء تستنشقه بيسر والماء تشربه فيرويك، فقل مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ.

 احمد الله علي ما أوتيت من نعم، وارض بها، وامتن لله على كامل نعمه واشكره لتزيد النعم (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ).

اقرأ أيضا:

الدفاعات النفسية .. أهميتها وأنواعها وأضرارها


الكلمات المفتاحية

شكر النعم جشع الناس الابتلاء والخسارة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الجشع زاد بقلوب الناس، أصبحوا يتمنون عذاب ووجع الغير لمجرد أن يشفوا غليلهم، ويشعروا بالرضا، حتى وإن لم يكن هذا الشخص مؤذيًا بالنسبة لهم، فلمجرد أن الل