أخبار

هنيئًا لمن شغل نفسه بعبادة الله وقت غفلة الناس.. احرص أن تكون منهم

4 أخطاء شائعة حول النظام الغذائي الصحي.. مفاجأة عن الكربوهيدرات

نوعان من الأطعمة يخفضان الكوليسترول "بشكل مشابه للستاتينات"

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها

ما حقيقة عدم مبادرة غير المسلم بالسلام؟ وهل سمعت هذه المعاني من قبل؟

بعد الجنون.. شرب ماء صبّه النبي فأصبح من أعقل الناس

"لرزقكم كما يرزق الطير".. كيف تحل جميع عقدك وتفك كربك بهذه الكلمات؟!

أفضل ما تدعو به ليرزقك الله توبة نصوحًا

لأبو البنات.. كيف اختار الإسلام لك زوج ابنتك وضمن لها سعادتها؟

وفود الرحمن يوم القيامة.. كيف تكون ضمن "التشريفة العظيمة"؟

"الليث بن سعد" إمام أهل مصر.. لباقة وبراعة وبلاغة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 28 يونيو 2022 - 03:10 م


كان الإمام الليث بن سعد، إمام أهل مصر، ووصف بأنه أفقه من الإمام مالك، إلا أن علمه لم يحفظه له تلاميذه، بينما كان الإمام الشافعي يقول في حقه: "الليث أَفقه من مالك إِلا أن أصحابه لم يقوموا بِه".

وقد بلغ مبلغًا عاليًا من العلم والفقة الشرعي بحيث إِنَ مُتولي مصر، وقاضيها، وناظرها كانوا يرجعون إِلى رأيه، ومشورته، وعرف بأنه كان كثير الاتصال بمجالس العلم، وقال عنه ابن بكير: "سمعت اللَّيث يقول: سمعت بِمَكَة سَنَةَ ثَلاث عشرَةَ ومائَة مِنَ الزُّهْرِيِ وَأَنا ابن عشرِين سَنَة".

فطنة شديدة


واشتهر الليث بن سعد بأنه صاحب فطنة شديدة، إذ يروى أن هارون الرشيد طلق زوجته زبيدة بطريقة غريبة وهو في حالة غضب فقال لها: "أنت طالق إن لم أكن من أهل الجنة"، ثم ندم لأنه يحبها كثيرا، فظل يجتمع مع العلماء والفقهاء ويعرض عليهم يمينه ويقول لهم: أنا لا أريد الطلاق ولكن كيف أضمن أني من أهل الجنة حتى لا يقع الطلاق؟.

فقال له العلماء: ومن يجرؤ منا أن يفتيك أنك من أهل الجنة، وهنا ضاقت الأمور بهارون الرشيد، فقال لرجاله وحاشيته: ألم يبق عالم في بغداد؟.. فقالوا: هنالك عالم واحد اعتزل الناس منذ زمن هو العالم المصري الليث بن سعد، فاق في علمه وفقهه إمام المدينة المنورة مالك بن أنس، فطلب هارون الرشيد بأن يحضروه له، لعرض المسألة عليه، ومحاولة إيجاد حل لها.

اقرأ أيضا:

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

احترام وتبجيل


ويروى أنه لما حضر الإمام الليث بن سعد، ودخل على مجلس هارون الرشيد، قام العلماء احترامًا وتبجيلا له، ثم عرض عليه الخليفة هارون الرشيد مسألته، فطلب الليث أن يتحدث مع أمير المؤمنين وحدهما، وقال الليث: ضع يدك يا أمير المؤمنين على كتاب الله، وأقسم بأنك ستصدقني لا تكذب، فأقسم هارون الرشيد.. فقال الليث: هل ذكرت الله يومًا خاليًا ليس عندك أحد، ولم تذكر في نفسك أحد غير الله، فذرفت عينك الدمع.. قال هارون: وحق مُنزل هذا الكتاب لقد كان ذلك مِرارًا.. فقال الليث: افتح كتاب الله على سورة الرحمن، ففتح.. قال: اقرأ قوله تعالى «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ»، فبشره بدل الجنة، جنتين بدليل قرآني، وبناء عليه يكون الطلاق الذي تلفظه لا يقع.. وصدق جميع العلماء الحضور على فتوى الليث بن سعد، وهو ما يؤكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في حديثه النبوي الشريف: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله».

الكلمات المفتاحية

الإمام الليث بن سعد الإمام الشافعي هارون الرشيد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان الإمام الليث بن سعد، إمام أهل مصر، ووصف بأنه أفقه من الإمام مالك، إلا أن علمه لم يحفظه له تلاميذه، بينما كان الإمام الشافعي يقول في حقه: "الليث أَ