أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

15 عامًا من شبابي ضاعت في المعاناة من مرض الاكتئاب.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 05 يوليو 2024 - 11:18 ص

أعاني من مرض الاكتئاب منذ 15 عامًا، وأحتاج من يفهمني ويسمعني ولا أجد غير ردود مؤلمة من كل من أفتح لهم قلبي.

أشعر بالألم أن شبابي ضاع في الاكتئاب، وألقي اللوم على نفسي لأنني مقصرة في السعي للتخلص منه.

ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لم أعرف كيف قصرت في التخلص من الاكتئاب؟ هل تعرفين مثلًا أن الاكتئاب مرض له علاج لدى الطبيب النفسي ولم تتواصلي مع أحدهم؟ أم ماذا؟!

لا أعرف الدوافع وراء تأخرك كل هذا الوقت في الذهاب إلى طبيب أو معالج نفسي، ومهما يكن من أمر فليس الحل في لوم النفس، فهذا يزيد الأمر تعقيدًا، وكذلك ليس الحل في الشكوى من عدم وجود من يفهمك ويسمعك، فنحن في مجتمعاتنا نعاني جميعًا من "جهل" نفسي طاغ، ومن ثم فمن يسمعك ويتفهم حالتك ويطمئنك ولا يحكم عليك ولا يؤلمك هو المعالج النفسي أو الطبيب، وهو ما أدعوك للمسارعة بالتواصل مع أحدهم على أن يكون ماهرًا وثقة.

أبشري يا عزيزتي فلم يفت الوقت بعد، فقط، سارعي لتلقي العلاج المناسب، واستعيني بالله ولا تعجزي .

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

 




الكلمات المفتاحية

اكتئاب عمرو خالد علاج نفسي طبيب نفسي اطلاق أحكام تفهم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أعاني من مرض الاكتئاب منذ 15 عامًا، وأحتاج من يفهمني ويسمعني ولا أجد غير ردود مؤلمة من كل من أفتح لهم قلبي.