أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

جِماع "الأقطن" الذي حذر منه الإسلام!

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 10 نوفمبر 2025 - 12:43 م


الله عز وجل أحل الجماع بين الرجل وزوجته، قال تعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ»، وقال أيضًا سبحانه يوضح ذلك: «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» (البقرة 222).

وقد أباح سبحانه إتيان الزوجة في الحرث وهو موضع الولد وهو الفرج دون غيره. قال ابن عباس رضي الله عنه: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت، قال: وما أهلكك؟ قال: حولت رحلي البارحة، قال: فلم يرد علي شيئًا، قال: فأوحى الله إلى رسوله هذه الآية: "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [البقرة: 223]. أقبل وأدبر واتقوا الدبر والحيضة.



ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ملعون من أتى امرأة في دبرها. رواه أبو داود ولقوله صلى الله عليه وسلم: لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها. رواه الترمذي والنسائي.


إتيان محرم

لكن هل يتوقف تحريم الجماع على الدبر فقط؟.. لا.. فهناك جماع الأقطن،، وهو الرجل غير المختون، ويرى فيه البعض أنه تفضله المرأة لأنه يوصلها إلى النشوة، إلا أنه خطر على الرجل، فيما نهى عنه الشرع الحنيف.

والرجل الأقطن هو الرجل الذي لم يخُتَتَن أو ما تسمى في بعض البلدان (الطهارة) ، فإذا تزوج الرجل الأقطن وجامع زوجته كان جماعه لها فيه متعة للزوجة ولكن في أضرار عديدة أكثر.

، فالختان من ضمن الأحكام الشرعية التي ينفذها المسلم عن محبة وخضوع لله عز وجل وطلب للأجر والثواب من عنده تعالى ، فظهرت فطرة الله تعالى قلوب الحنفاء وأبدانهم.

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اختتن إبراهيم بعد ثمانين سنة واختتن بالقدوم»، وما ذلك إلا لأن هذه الأمة (أمة محمد صلى الله عليه وسلم) هي أمة الطهارة.

هذا هو الحلال

أما الحلال في الجماع، فأن يؤتي الرجل امرأته من حيث أمره الله، فعن ابن عباس قال: جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت، فقال: وما أهلكك؟. قال: حولت رحلي البارحة (يعني جامعت زوجتي في قبلها من جهة الدبر)، فلم يرد علي شيئا. قال: فأوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: «نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ»، أقبل وأدبر واتق الحيضة والدبر.

كما أن الحلال يتطلب الختان، تأكيدًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى الختانان وجب الغسل»، ولقد ثبت علميًا بأن المفرزات البيضاء التي تتجمع بين القلفة والحشفة تسبب تخريشًا مستمرًا لجلد القضيب وفي عنق الرحم عند المرأة بعد أن تصبح زوجًا لمن لم يختتن، ينجم عن هذا التخريش أمراض في القضيب وفي عنق الرحم عند الزوجة كالسرطان، لذلك سن الله تعالى الختان وأمر به إبراهيم الخليل الذي امتثل لأمر ربه.

اقرأ أيضا:

هل يجوز رد الدعاء على من دعا عليّ بالشر؟.. أو الدعاء على أبناء من ظلمني؟

الكلمات المفتاحية

جماع الأقطن حكم جماع الأقطن جماع الرجل غير المختتن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الله عز وجل أحل الجماع بين الرجل وزوجته، قال تعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ