أخبار

4 أخطاء شائعة حول النظام الغذائي الصحي.. مفاجأة عن الكربوهيدرات

نوعان من الأطعمة يخفضان الكوليسترول "بشكل مشابه للستاتينات"

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها

ما حقيقة عدم مبادرة غير المسلم بالسلام؟ وهل سمعت هذه المعاني من قبل؟

بعد الجنون.. شرب ماء صبّه النبي فأصبح من أعقل الناس

"لرزقكم كما يرزق الطير".. كيف تحل جميع عقدك وتفك كربك بهذه الكلمات؟!

أفضل ما تدعو به ليرزقك الله توبة نصوحًا

لأبو البنات.. كيف اختار الإسلام لك زوج ابنتك وضمن لها سعادتها؟

وفود الرحمن يوم القيامة.. كيف تكون ضمن "التشريفة العظيمة"؟

ثلاثة إن فعلتها ضمن الرسول لك الجنة.. تعرف عليها

الابتلاء ليس شرطا لك بل هو خير لك إن تعاملت معه بهذه الطريقة

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 07 اغسطس 2024 - 10:32 ص
ليس شرطًا أن ما يقع عليك ما تكره ان يكون عقابا لك بل قد يكون ابتلاء بصبرك عليك ترتفع درجتك وتكفر سيئاتك.
معلوم شرعا ان الابتلاء يقع على من يحبه الله فإذا أحب الله عبد ابتلاه قال صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط. رواه الترمذي وحسنه.

من صور الابتلاء:

والابتلاء له صور كثيرة أشهرها قلة الرزق والابتلاء بفقد الأحباب والمرض والضيق في الصدر وغيرها وكل هذا إن استوعبه العبد وخرج منه برضا كان له به أجرا عظيما ففي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه. رواه البخاري ومسلم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضا: عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له. رواه مسلم وغيره.

الابتلاء امتحان من الله لك:

فالابتلاء إذا هو امتحان واختبار من الله لعبده ليميز الخبيث من الطيب فما أصابك ربما كان بلاء وامتحانا من الله، وربما كان حسدا، وربما كان غير ذلك، فلا يمكننا الجزم بحقيقة الحال؛ إذ ذلك من الغيب.
ولكن عليك بكل حال أن تجتهد في طاعة ربك -تبارك وتعالى- وأن تأخذ بأسباب النجاح في مشاريعك من عمل دراسة جدوى مناسبة، واستشارة ذوي الرأي وأهل الخبرة، واستئجار المأمونين وذوي الدين وهكذا.

كيف أتعامل مع الابتلاء؟

وافضل طريقة للتعامل مع الابتلاء الاجتهاد في الدعاء وتكثر منه، وتسأل الله من فضله العظيم، فإن خشيت حسدا، فارق نفسك وأهلك بالرقى الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأكثر من حمده وشكره على نعمته، سبحانه.
وعليك إجمالا بالصبر على ما يصيبك من ضر، واعلم أنه تقدير من حكيم عليم، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.

الكلمات المفتاحية

من صور الابتلاء كيف أتعامل مع الابتلاء؟ الابتلاء امتحان من الله لك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ليس شرطًا أن ما يقع عليك ما تكره ان يكون عقابا لك بل قد يكون ابتلاء بصبرك عليك ترتفع درجتك وتكفر سيئاتك.