أخبار

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

لماذا نستعيذ بالله من موت الفجأة؟.. بين الاستعداد للقاء الله وحكمة الاستعاذة

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

لا تقدم النصيحة لنفس الشخص أكثر من مرة!

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 26 يوليو 2022 - 01:32 م


ربنا رزقني ببعض من الحكمة التي تمكني من قراءة المواقف وتوقع الأحداث قبل حدوثها، وبالتالي أتجنب كثير من المشكلات بفضل الله، والكثير يطلب نصيحتي ومساعدتي الحمدلله، ولكن مشكلتي مع الناس ممن لا يسمعون ولا يتقبلون النصيحة بالرغم من طلبها أكثر من مرة، والوقوع في نفس الخطأ أكثر من مرة، فمن الطبيعي أنني أشعر بالضجر وأقرر عدم التجاوب طالما لا يأخذون بكلامي ولا نصائحي ويتجاهلونها، وبعد الوقوع في الكوارث يصرخون ويبحثون عني من جديد؟.


)س. ج(


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك


دورك في حياة البعض هو تقديم النصيحة، بحيث تكون مرة واحدة، أما التطبيق فهو أمر يرجع للشخص نفسه فقط.


الإنسان ينفر من الشخص الذي يؤنبه على الأخطاء، فإذا أخطأ شخص عزيز عليك بعد نصيحتك وتحذيرك له، عليك تجنب تأنيبع، لأنه من المؤكد يشعر بالندم، فقط كن بجانبه وساعده على تخطي أزمته، وبعدها ناقشه في الأمر.

 حاول قدر الإمكان أن تحافظ على نقاء قلبك، مهما تلوثت الحياة المحيطة بك، وتغير الناس كن أنت الإيجابي في حياتهم، وغير لهم نظرتهم للحياة.

اقرأ أيضا:

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة


الكلمات المفتاحية

لا تقدم النصيحة لنفس الشخص أكثر من مرة! نصح الآخرين الوقوف إلى جانب الآخرين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ربنا رزقني ببعض من الحكمة التي تمكني من قراءة المواقف وتوقع الأحداث قبل حدوثها، وبالتالي أتجنب كثير من المشكلات بفضل الله، والكثير يطلب نصيحتي ومساعدت