أخبار

استفد من أخطاء الماضي فى حاضرك ومستقبلك.. بهذا أمرنا رسول الله

الخداع صفة ذميمة ترفضها العقول السوية وتحرمها الشرائع .. هذه بعض صوره

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

نشر الفساد وحصد الشهرة.. ما أرخصها من بضاعة.. وما أرخصه من مقابل

سألوا المسيح عيسى عليه السلام عن "أولياء الله".. وهكذا أجاب

أربعة مواطن احرص على أن تحسن الظن بالله فيها

أدعو الله كثيراً فى أمر هام ولكن لا تحدث إستجابة لدعائي؟.. د. عمرو خالد يجيب

تصلي وتقيم الليل ولكن(...؟).. ذكرت الموت يطهر قلبك

من أهوال يوم القيامة العبور على الصراط.. لكن هؤلاء يعبرون بسلام يحفهم النور.. ما صفاتهم؟

الإسلام دين العدل.. كيف يكون قابلاً للتطبيق لا مجرد نصوص؟

أستاذ ابني الجامعي يرغب في تزويجه ابنته وهو متردد.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 09 ديسمبر 2025 - 11:49 ص

أنا أم لشاب عمره 30 عامًا, وهو متفوق في دراسته العليا بإحدى كليات القمة، ولأساتذته تأثير قوي ومباشر علي تقدمه في الدراسة، وسوق العمل.

المشكلة أن أحد الأساتذة يميل لتزويجه بابنته،  و الحق يقال أنها تتمتع بالإيمان،  و الالتزام،  و الوجه الحسن،  والمركز المرموق أيضًا لانها زميلة له في مجال العمل، وهناك تكافؤ أسري اجتماعي واقتصادي أيضًا بين العائلتين، وهو لا يري فيها عيبًا سوي أنها ابنة أستاذه.

هي متحفظة ومتدينة لذلك لم يتم تعارف عن قرب بينهما، لذا يخشى أن يتقدم لخطبتها،  ولا يحدث انسجام علي حد قوله فلا يستطيع التراجع،  ويظهر أمام زملائه و أستاذه كإنتهازي.

أنا ووالده نحاول طمأنته أنه معروف أن الخطبة هي خطوة جادة، لكنها ليست نهائية، لأن النصيب بيد الله وحده ولا شئ في هذا الكون مضمون و نهائي.

بم تنصحون؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أن الأمر محير وشائك، ولكن لابد أيضًا أن يتم التعامل مع أمر الزواج بما يليق، كونه قرارًا مصيريًا، لا يجب أن تتجكم فيه "مخاوف" من أي نوع.

يحتاج ابنك لمواجهة الأمر، وطمأنة نفسه، فلابد من الخطوبة ليتعرف على الفتاة عن قرب، ويكتشف ما إذا كان هناك انسجامًا بالفعل بينهما أم لا، فوضعكم المادي والاجتماعي وربما العلمي أيضًا مهم ولكن الزواج كعلاقة سيكون بين شخصين لابد أن يكون بينهما قبولًا وانسجامًا وحبًا متبادلًا، حتى لا يكون زواج من أجل مصلحة ما، فيتم البناء على شفا جرف هار.

لابد أن يقترب ابنك من نفسه، ومشاعره، ويتعرف احتياجاته، بعيدًا عن أي ضغوط ، أو مخاوف، حتى لا يقبل على الزيجة وهو تائه، أو مرغم، أو مضطر، فهذه المشاعر والأحوال لا تتناسب وقرار مصيري كهذا، ووحدها الخطوبة ما ستكشف امكانية الارتباط بالفتاة من عدمه، أما إن كان لا يوجد قبول من جهته، فلا يتقدم لخطبتها وبكل حسم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

يرى الجن كثيرًا في منامه.. فكيف يتغلب عليه بالقرآن؟

اقرأ أيضا:

كيف تفقد زوجتك شعورها بالأمان معك؟


الكلمات المفتاحية

تزويج عمرو خالد مخاوف تردد ارغام زواج تكافؤ خطوبة حسم تعارف احتياجات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا أم لشاب عمره 30 عامًا, وهو متفوق في دراسته العليا بإحدى كليات القمة، ولأساتذته تأثير قوي ومباشر علي تقدمه في الدراسة، وسوق العمل.