أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

غارق في الشهوات ومرتكب للمعاصي ويستحي أن يدعو الله وأصبح يائسُا من رحمته.. ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | الاثنين 01 اغسطس 2022 - 09:50 م

أنا شخص قلبه ميت، لا يندم على شيء، فهو قلب أسود، أكلت أموال الناس، غارق في الشهوات، رغم الحمد لله أني تركتها، ولكنها لا تذهب عني، ملتصقة بقلبي.

أصبحت متكبرا، أعجب بأعمالي، وأحتقر الناس، أصبحت أستحيي أن أدعو الله وأنا على ما عليه.

حاولت من عدة شهور التخلص مما أنا فيه، ولا أزداد إلا سوءًا، أنا أضيع أكثر، يائس وقانط. لا أعلم لماذا أشعر أن الله غاضب علي، وأنه لن يصلحني، وأنه لن يستجيب لي.

أريد أن أتغير بدلا من الحرام. أريد العفاف، لا أريد الكبر، أريد التواضع، لا أريد أن أحتقر أحدا، أريد أن أرى كل الناس خيرا مني. أريد وأريد أن..

تعبت من شر نفسي، أشعر أنها خبيثة جدا.

ما الحل إن كان ربي لن ينجيني فمن؟!

الجواب:


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إياك واليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله مهما ارتكبت من المعاصي، وانتهكت من النواهي؛ فإن هذا أعظم من جميع ذنوبك.

بل أحسن الظن بربك، وابدأ صفحة جديدة في التعامل معه -سبحانه- ملؤها التواضع للمسلمين، وخفض الجناح لهم، والاجتهاد في إصلاح القلب وعمارته بالتقوى والإيمان.

ويعينك على هذا أن تصحب الصالحين، وتدمن ذكر الله -تعالى- وتكثر من دعائه، وتجاهد نفسك بإخلاص وصدق للتخلص من عيوب عملك، وآفات نفسك، وأمراض قلبك.

مركز الفتوى تابع قائلًا: وننصحك ههنا بمطالعة مختصر منهاج القاصدين، وتهذيب مدارج السالكين؛ فستجد فيهما الكلام وافيا على أمراض القلوب وطرق علاجها.

وحافظ على طاعة ربك -تعالى- واملأ وقتك بالنافع من الأعمال في دينك ودنياك، وكلما أذنبت فتب، وإذا عدت فأذنبت فتب، ولا تيأس من التوبة ما دامت روحك في جسدك.

واعلم أن ربك -تعالى- غفور رحيم، وأنه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره، وأنه لا منجى ولا ملجأ منه إلا إليه، ففر إليه -سبحانه- وارج خيره، وسله من فضله العظيم.

اقرأ أيضا:

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

اقرأ أيضا:

ما هو الفرق بين أنواع الزكاة (الركاز –النقود – الحبوب- الديون- الأنعام – الفضة)؟


الكلمات المفتاحية

المعاصي الشهوات الذنوب اليأس من رحمة الله القنوط التكبر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إياك واليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله مهما ارتكبت من المعاصي، وانتهكت من النواهي؛ فإن هذا أعظم من جميع ذنوبك. بل أحسن الظن بربك، وابدأ صفحة ج