أخبار

زوجي كثير الشجار.. هل أترك البيت وأرحل وأترك الأولاد؟

في الساعة الأخيرة من يوم الجمعة.. أدعية جامعة للتوبة والثبات والهداية والمغفرة

طبيب قلب يحذر: 6 أشياء لا تفعلها أبدًا بعد الساعة 6 مساءً

هل الزواج يحمي من السرطان؟.. العلماء يكشفون عن نتائج مثيرة

منعه من قطع شجرة لا تثمر.. فأصبحت تثمر كل عام (عجائب الزهاد)

هؤلاء هم الأكثر كسبًا وسعادة دنيا وآخرة.. فكيف تصبح واحداً منهم؟.. عمرو خالد يجيب

لا تغتر بالدنيا.. فتن وشهوات تدخل بك في نفق الوهم

من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.. كما ذكرهم القرآن؟

الفقير أعلم باحتياجاته.. فلا تفتئت عليه واترك له الحرية في تحديد أولوياته

لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق.. فمن هم وما صفاتهم؟

الصاحب بالجنب.. من هو وكيف تُحسن إليه؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 09 اغسطس 2022 - 01:11 م



يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً» (النساء 36)، فمن هو الصاحب بالجنب، وكيف يكون البر والإحسان تجاهه؟.

قد يرى البعض أن وصية الله عز وجل بضرورة الإحسان إلى الصاحب بالجنب، من من أعاجيب الوصايا القرآنية، إذ أنه من الطبيعي أن يوصي القرآن الكريم بالإحسان إلى الوالدين، وذوي القربى، و اليتامى، و ما إلى ذلك .. لكن أن يوصي بالإحسان إلى أناس أحببناهم في سيرة حياتنا، مروا علينا مثل الطيف على مر هذه الحياة الطويلة.. فهذا هو العجب، الذي يجعل الإنسان ينبهر لعظمة القرآن الكريم وعظمة مُنزِلِهِ سبحانه وتعالى.


الإحسان للأصحاب


بدايةً علينا أن نعرف من هو الصاحب بالجنب، فهو قد يكون (زميل الدراسة.. أو رفيق العمل.. أو المصاحب بالسفر.. أو من جالسك في مسجد أو حلقة أو غيره .. أو كل من وقف بجانبك في موقف مهم لك في الحياة)، لكل هؤلاء أوجب القرآن الكريم الإحسان بعد أن جمعهم بصفة واحدة هي "الصاحب بالجنب"، فياله من كتاب عظيم، يوجب على الإنسان الوفاء لكل من أحسن لنا، مهما صغرت الفترة الزمنية التي التقيناه فيها.

ومعنى الجار الجنب هو الذي لا قرابة بينك وبينه، ويسكن بالقرب منك، وله عليك حقوق أقرها الإسلام وحرم الاعتراض له أو إيذاءه، أما الصاحب بالجنب، فيقول ابن مسعود رضي الله عنه،: «الصَّاحِبُ بِالجَنْبِ: الزَّوْجَةُ»، ورأى آخرون أن المراد به الصاحب في السفر، وقيل: رفيقك الذي يرافقك في سفر أو حضر.

اقرأ أيضا:

لا تغتر بالدنيا.. فتن وشهوات تدخل بك في نفق الوهم


التوصية بالجار


إذن التوصية بالجار في العموم، والجار بالجنب على وجه الخصوص نالت اهتمامًا كبيرًا في القرآن والسنة، لما للدور المهم الذي يلعبه الصاحب في حياة صاحبه، فهذا سيدنا أبي بكر رضي الله عنه، يسميه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، بالصديق لأنه صدقه في كل كبيرة وصغيرة، فكان لذلك أثر طيب في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما هذا أبي طالب كان يصاحب أبي جهل، فكان النتيجة أن مات على الكفر.

وهذا هو الفرق الواضح في كيفية أن يأخذك صاحبك إلى الجنة أو والعياذ بالله إلى النار، ولذلك فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بضرورة الإحسان إلى الجار، فقال: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»، كما حذر من الإساءة إلى الجار، فقال عليه الصلاة والسلام: «وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ»، قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَايِقَهُ».

الكلمات المفتاحية

من هو الصاحب بالجنب الجار الصديق الإحسان للأصحاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى