أخبار

لصحة قلبك.. تجنب هذه الأطعمة

علامة تحذيرية للسرطان لا تظهر إلا في الليل

لا تحزن على ما فاتك من الدنيا.. واجعل الآخرة همك

حتى لا تقع في نفس الفخ..خذ العبرة من هذه القصة

كيف تختبر عملك الصالح من الفاسد؟

المال والبنون زينة الحياة.. فما هي إذن ضرورياتها؟ (الشعراوي يجيب)

كيف يكون القرآن أنيسًا لك في دنياك وفي قبرك ويشفع لك يوم القيامة عند ربك؟

ماهي الآداب والسنن المستحبة عند هبوب الرياح الشديدة

إذا بشرك أحدهم بخير.. فأكرمه

هذا الدعاء يبعد عنك الشرك الأصغر ويحقق لك إخلاص النية لله

كيف أتعرف على الأصدقاء السيئين منذ البداية فابتعد عنهم؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 01 يناير 2026 - 12:54 م

عمري 26 عامًا، ومشكلتي أنني أتعرض لإساءات كثيرة من أصدقائي مما جعلني أفكر في العزلة وعدم مصادقة أي شخص، لكنني متضايق من هذه الفكرة فأنا اجتماعي، فكيف أتعرف على الأصدقاء السيئين منذ البداية فابتعد عنهم؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك.

لا يمكن أن يعيش الشخص السوي بطبيعة الحال بدون تعاملات اجتماعية، ووجود دوائر من الناس متنوعة ما بين الأصدقاء، وزملاء العمل، وغيرها.

وبالطبع ليسوا سواءً، فلا جميع من حولنا يصلحون للصداقة، وهناك بالفعل أمارات واشارات وسمات للأصدقاء السيئين.

فالصديق السيء لن تشعر بالراحة معه وفي وجوده، ولن تشعر أنك مهمًا بالنسبة إليه، فغالبًا ستكون الصداقة من جانبك فقط، تغمره أنت باهتمامك وعطاءك، ويعاملك هو بلامبالاة، ولا تهمه مشاعرك ولا مشكلاتك، ولن تجده وقت حاجتك إليه، بينما يستهلكك هو ويسنزفك إذا احتاج إليك، فهو لا يعتمد عليه، ولا يوثق به.

لا يرد الصديق السيء غيبتك، بل قد يبادر هو للحديث عنك في غيابك بالسوء،  وهو من يورطك، ويشجعك على فعل سلوكيات مؤذية، وارتكاب أخطاء في حق نفسك، ولا يبالي، بل قد يتملص من دوره في الحض على ذلك كله.

هذا هو الصديق المؤذي يا عزيزي، فكن يقظًا واحذر.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

خطيبي يحدثني عن عدم العمل بعد الزواج وأنا رافضه لكنني أحبه.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

عملي استهلكني بلا طائل.. كيف أتصرف؟

الكلمات المفتاحية

أصدقاء سيئين عمرو خالد توريط لا يعتمد عليه سلوكيات مؤذية رد الغيبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 26 عامًا، ومشكلتي أنني أتعرض لإساءات كثيرة من أصدقائي مما جعلني أفكر في العزلة وعدم مصادقة أي شخص، لكنني متضايق من هذه الفكرة فأنا اجتماعي، فكيف