أخبار

5 أطعمة طبيعية تساعدك على النوم بشكل أسرع

ما بين الحمد والثناء.. سور قرآنية تكشف لك قدر ربك

الدعاء للأبناء بالهداية وصلاح أمرهم وتفوقهم.. أفضل ما دعا به الأنبياء

عجائب لم تسمعها من قبل عن الأنبياء.. ماذا قال رائد مدرسة التفسير بمكة؟

لم تسمعها من قبل.. غرائب وعجائب عن الصوت الحسن

التفكر كيف يكون وسيلة لرفع الدرجات؟

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

كرامات عبد القادر الجيلاني.. كيف كشف ألاعيب إبليس؟

بسبب أوهام.. كثيرًا ما نحرم أنفسنا من حياة طيبة

كيف نحمي أنفسنا من أثر الكلمة السيئة؟

لا أريد أن يكون لديّ أصدقاء.. هل هذا خطأ؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 01 مايو 2026 - 11:33 ص

عمري 20 عام ولا أحب تكوين صداقات، لا أحب القرب بهذا الشكل من شخص غريب عني، وأفضل أن يقتصر الأمر على "صاحب" وفقط.

هل هذا خطأ؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

لا أدرى ما سبب مخاوفك من "الصداقة"؟

فقد خلق الله الناس لتكون بيننا وبينهم "دوائر" من العلاقات، والصداقة أحدها، وبحسب الاختصاصيين هناك معايير وأمور لابد أن نأخذها في الحسبان عند الارتباط بعلاقة الصداقة مع شخص ما، وهي التقارب العمري، قدر المستطاع، وتوافر قدر من التماثل فيما يتعلق بسمات الشخصية،  والقدرات العقلية،  والاهتمامات،  والقيم،  والظروف الاجتماعية،  حتى يمكن توقع الدوام النسبي والاستقرار في الصداقة، أحد أهم مميزاتها، وما يفرقها عن غيرها من العلاقات.

لذا لابد أن تكون تأثيرات الصديق محمودة فهو قريب جدًا، ومؤثر، فصفاته مهمة، وأخلاقه، وبحسب الاختصاصيين لابد أن يتمتع أيضًا بقدر من  الثقة بالنفس،  وكل ما يوحي بالقوة،  والاستقلالية، والانبساط،  والميل إلى الحياة الاجتماعية، مع خفة الظل .

يمكنك يا عزيزي أن تضع هذه المعايير أمامك، وتتخذ لك صديقًا صدوقًا، تثق فيه، ويكون لك سندًا، وداعمًا.

وبدون ذلك لا تفعل حتى لا تكره هذه العلاقة إذا ما أوتيت من قبلها بسبب سوء اختيار الصديق.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

هل ممارسة العادة السرية مشكلة نفسية ؟

اقرأ أيضا:

ستينية أصبح عشها فارغًا.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

أصدقاء عمرو خالد علاقة الصداقة تشارك الاهتمامات الثقة في النفس الاستقلالية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 20 عام ولا أحب تكوين صداقات، لا أحب القرب بهذا الشكل من شخص غريب عني، وأفضل أن يقتصر الأمر على "صاحب" وفقط.