أخبار

علامة على الأظافر تكشف عن أمراض مميتة

هل سنهجره مجددًا.. كيف نستمر في قراءة القرآن بعد رمضان؟

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

وأنت تسعى لتحصيل الرزق.. ابتعد عن أمور واحرص على أخرى

شارد وتايه دائما؟.. عليك بهذه الآيات من القرآن

الصبر أفضل منازل المحسنين الصديقين .. بشريات عظيمة للصابرين

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

احذر أن تركن إلى الدنيا وتفوت الآخرة.. عش في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل

والله أنا على شعرة من الإستسلام!.. أنا تعبت أعمل ايه؟.. عمرو خالد يجيب

يأمرنا الله بشكره وهو الغني عنه فلماذا يعطي الكافر رغم جحوده ونكرانه؟ (الشعراوي يجيب)

مرّ 15 عامًا على طلاق والديّ ولازلت أتألم.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 27 يناير 2025 - 11:24 ص

الإيذاء في حياتي والخسائر، أكبر،  وأشد من الفرح والمكاسب، هذه هي معاناتي منذ طلق والدي والدتي.

كثيرًا ما أتخيل نفسي مكان إخوتي من والدي وهم ينعمون بوجود والدتهم ووالدهم معًا بينما حرمت أنا من هذا، وأتساءل: لم؟ لم حدث لي أنا هذا وحدي؟

عمري 20 عامًا الآن وقد مرّ 15 عامًا على طلاق والديّ ولازلت أتألم.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك.

أقدر مشاعرك وأتفهم تمامًا ما تعانيه، وهو كله حقك.

نحن يا عزيزي لا نملك تغيير أقدارنا، ولا نستطيع الإنخلاع من أجزاء حياتنا خاصة عندما نكون صغارًا لا حول لنا ولا قوة، ولا ننشطر من نشأتنا بظروفها وأشخاصها، نخدع أنفسنا لكي ننسي الأذى بأن نتصارع مع أنفسنا " كيف حدث لي هذا، أنا لا أستحق ذلك، أنا كنت أستحق حياة طيبة وأسرة غير مفككة، أنا أستحق أسرة سعيدة"، أليس هذا هو ضجيج صدرك ولهيبه يا عزيزي؟!

الصحي في التعامل  مع مثل حالتك، هو أن نتقبل أنه حدث وانتهى، ثم نقلب الصفحة ونقول " ماذا بعد؟ " نعم،  ليكن حديثك لنفسك، "ماذا بعد وأنا لازلت شابًا قوتني هذه المحنة، وستسيرالحياة وسأتجاوز رغم المنغصات والكدر والألم؟!" .

الصحي أن توقن أنك "لست وحدك" فهناك ملايين الأبناء ربوا وحالة والديهم الاجتماعية هي "مطلق ومطلقة"، أو " أرمل وأرملة"، أي فقدوا أحد والديهم وربما كليهم، فهل انتهى العالم واستحالت الحياة بل والنجاح والسعادة فيها؟!

الإجابة بالقطع وقولًا واحدًا هي : لا.

نحن لم نخلق ونعيش في هذه الدنيا لكي تكتمل لنا الحظوظ، وتستوفى لنا الحقوق، لا يا عزيزي، ليس طبع الدنيا هكذا، وكل ما حدث أن أقدارك شاءت لك خبرة مبكرة تنضجك، لصالحك، فأنت الآن ستتعامل بنضج مع نفسك ومع أحداث حياتك، لست طفلًا كما السابق، لن تستسلم، ولست موافقًا على ما حدث، ولكنك في الوقت نفسه لن تذهب نفسك حسرات ولن تتشاجر معه!

كل ما يهمك الآن هو " أنت "، فعلى الرغم من الصعوبة، لن يعطلك ماض غير جيد، لم يكن بوسعك فعل أي شئ تجاهه.

الآن، أنت بحاجة لإعادة تقييم الأمر، والعيش في الحاضر "هنا والآن"،  واستجلاب وجذب التصورات الجيدة والايجابية عن نفسك والحياة،  التي ضلت طريقها إليك.

أنت تستحق  الحب والاهتمام والرعاية، وستمنحه لنفسك بنفسك، ولن تنتظر منحه من آخرين.

أنت ستخطط لحياتك، وتعتني بنفسك، وستضع أسلاكًا شائكة تحمي بها حدودك النفسية فلا يستبيحها ولا يؤذيك من قبلها أحد، كائنًا من كان.

 ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

عمرو خالد طلاق مشاعر الاستحقاق جذب التصورات الايجابية هنا والآن العيش في الحاضر حماية الحدود النفسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الإيذاء في حياتي والخسائر، أكبر، وأشد من الفرح والمكاسب، هذه هي معاناتي منذ طلق والدي والدتي.