أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

"استهوته الشياطين في الأرض حيران".. متى نشعر بالخيبة وكيف ننجو منها؟

بقلم | أنس محمد | الخميس 15 يناير 2026 - 07:47 ص



خيبة الأمل من أشد المشاعر قسوة على النفس الإنسانية، حينما يضيع عمر الإنسان هدرًا دون فائدة، بعد أن ضيع وقته في أوهام، ملتحفًا بشبابه وحيويته، أو ماله وسلطته، ليفاجأ بعد هرمه بعجزه ووحدته، ليكتشف أن عشرات السنين التي قضاها في اللعب واللهو والسعي وراء المجهول، ماهو إلا خيبة أمل في نهاية الطريق.



وقد حذر الله تعالى من هذه الغفلة، في السعي وراء طرق الشياطين، واللعب واللهو، كما حذر ربنا تعالى من أن نمضي مع هؤلاء أو نسير في طرقهم الضالة، فقال تعالى في سورة الأنعام: "وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا ۖ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71)



يقول ابن عباس: ( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ) هذا مثل ضربه الله للآلهة ومن يدعو إليها، والدعاة الذين يدعون إلى الله ، عز وجل ، كمثل رجل ضل عن طريق تائها ضالا إذ ناداه مناد : " يا فلان بن فلان ، هلم إلى الطريق " ، وله أصحاب يدعونه : " يا فلان ، هلم إلى الطريق " ، فإن اتبع الداعي الأول ، انطلق به حتى يلقيه إلى الهلكة وإن أجاب من يدعوه إلى الهدى ، اهتدى إلى الطريق .



وقال ابن عباس: ( كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ) هو الذي لا يستجيب لهدى الله ، وهو رجل أطاع الشيطان ، وعمل في الأرض بالمعصية ، وجار عن الحق وضل عنه ، وله أصحاب يدعونه إلى الهدى ، ويزعمون أن الذي يأمرونه به هدى ، يقول الله ذلك لأوليائهم من الإنس ، يقول ( إن هدى الله هو الهدى ) والضلال ما يدعو إليه الجن.


الاستجابة لغير الله 


فالسعي وراء المجهول والاستجابة لغير الله تعالى تحولٌ وارتدادٌ ونكوص على الأعقاب وتقهقر إلى الوراء، وهذا يدل على التحول المذموم.



فمن أنقذه الله من الضلالة وهداه إلى الصراط المستقيم السوي فمن يقدر أن يضله بعد إذ هداه الله، والمثل المضروب في الآية الكريمة الذي يصور المرتد في أقبح حالة كانت تتصورها العرب، وذلك قوله تعالى: «كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران»، قال ابن عباس: أي مثل عابد الصنم مثل من دعاه الغول فيتبعه، فيصبح وقد ألقته في مضلة ومهلكة، فهو حائر في تلك المهامة، وروي أن هذه الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر كان يدعو أباه إلى الكفر وكان أبواه والمسلمون يدعونه إلى الإسلام.



فلا تكون كالذي غررت به الشياطين وأضلته في الأرض، ومن ثم صار في حيرة لا يهتدي إلى الطريق المستقيم، وله رفقة مهتدون يحاولون تخليصه من الضلال، قائلين له: ارجع إلى طريقنا السوي، فلا يستجيب لهم.


الكلمات المفتاحية

متى نشعر بالخيبة وكيف ننجو منها؟ قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا طرق الشياطين واللعب واللهو،

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled خيبة الأمل من أشد المشاعر قسوة على النفس الإنسانية، حينما يضيع عمر الإنسان هدرًا دون فائدة، بعد أن ضيع وقته في أوهام، ملتحفًا بشبابه وحيويته، أو ماله