أخبار

﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.. هل ينسى الله؟ تعرف على معنى الآية

سلطان العلماء العِزّ بن عبد السلام.. حين صار العالِم صوتًا للحق

لماذا تشعر بألم في قدميك عند النهوض من السرير؟

7 علامات تحذيرية لسرطان البروستاتا لا يجب تجاهلها

استفد من أخطاء الماضي فى حاضرك ومستقبلك.. بهذا أمرنا رسول الله

الخداع صفة ذميمة ترفضها العقول السوية وتحرمها الشرائع .. هذه بعض صوره

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

نشر الفساد وحصد الشهرة.. ما أرخصها من بضاعة.. وما أرخصه من مقابل

سألوا المسيح عيسى عليه السلام عن "أولياء الله".. وهكذا أجاب

أربعة مواطن احرص على أن تحسن الظن بالله فيها

الأدب.. أشد ما يحتاجه البشر وعنوانك الحقيقي

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 01 ديسمبر 2025 - 11:53 ص


قد يتصور البعض أن الإنسان يعيش بالطعام والشراب فقط، أو قد يعيش بماله فقط، ولكن يغيب عن هؤلاء أن أهم ما يميز الإنسان عن غيره من المخلوقات، ليس الطعام ولا الشراب، إذ أن كل المخلوقات تأكل وتشرب، وإنما يتميز برجاحة عقله، ومن ثمّ كيف لإنسان أن يعيش بعيدًا عن الأدب والحكمة، وهما طعام العقل وشرابه؟.

الأدب لاشك احتياج إنساني، والأدب له علاقة بالتعامل سواء التعامل مع الإنسان أو الحيوان أو حتى الجمادات ، والأدب منه ما هو فطري ومنه ما يحتاج للتعلم.. والأدب هو من صميم هذا الدين، وهو أمر للأسف غفل عنه الكثير من الناس، وهو ضروري للمسلم، مع الله عز وجل، ومع الرسل، ومع الخلق، وضروري له في أحواله، حتى لو كان لوحده.

بالأدب يعرف المسلم ما ينبغي أن يكون عليه حاله في طعامه وشرابه، وفي سلامه واستئذانه، وفي مجالسته وحديثه، وفي طرائفه ومزاحه، وفي تهنئته وتعزيته، وفي عطاسه وتثاؤبه، وفي قيامه وجلوسه، وفي معاشرته لأزواجه وأصدقائه، وفي حله وترحاله، ونومه وقيامه، وغير ذلك من الآداب التي لا حصر لها.


الأدب عنوان المسلم 


الأدب هو من يميز المسلم عن غيره، وليس الإنسان عن باقي البشر فحسب، فعمنى أنك مؤدب، انك مسلم حقًا، بينما إذا فقدت الأدب، فقدت شيئًا هامًا وصفة هامة جدًا من صفات المسلمين، والدين أدب كله، فستر العورة من الأدب، والوضوء، وغسل الجنابة من الأدب، والتطهر من الخبث من الأدب، حتى يقف بين يدي الله تعالى طاهرًا.

ولذلك كانوا يستحبون أن يتجمل المرء في صلاته، ليقف بين يدي ربه، حتى كان لبعضهم حلةٌ عظيمة اشتراها بمالٍ كثير، ليلبسها وقت الصلاة.. والأدب هو حسن الأخلاق، وفعل المكارم.. والأدب الذي يتأدب به الأديب من الناس، سُمي أدبًا، لأنه يأدب الناس إلى المحامد، ويدعوهم إليها، وجاء في الأثر عن الأدب أنه يُعلم رياضة النفس، ومحاسن الأخلاق.

اقرأ أيضا:

﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.. هل ينسى الله؟ تعرف على معنى الآية

الأدب إتيكيت العصر


والأدب هو إتيكيت العصر، أي الذوق الرفيع في التعامل مع الناس، أن تقف لسيدة في المواصلات، وأن تتهذب وأنت تخاطب النساء، وأن تقدمهن عليك في أي أمر، وألا ترفع صوتك على الكبير، وأن تحسن إلى الضعيف، وقد أوجب الإسلام حقًا على المسلم لأخيه المسلم، ليسود بأداء التكاتف والتعاون والإخاء.

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ» ، قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشََمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ».. وهناك أدب المشاعر وهو أن تحب للناس ما تحب لنفسك، وهو ما أكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في قوله: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ "أَوْ قَالَ: لِجَارِهِ" مَا يُحِبُّ لِنَفْسِه».


الكلمات المفتاحية

الأدب عنوان المسلم الأدب إتيكيت العصر سلوك المسلم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قد يتصور البعض أن الإنسان يعيش بالطعام والشراب فقط، أو قد يعيش بماله فقط، ولكن يغيب عن هؤلاء أن أهم ما يميز الإنسان عن غيره من المخلوقات، ليس الطعام و