أخبار

﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.. هل ينسى الله؟ تعرف على معنى الآية

سلطان العلماء العِزّ بن عبد السلام.. حين صار العالِم صوتًا للحق

لماذا تشعر بألم في قدميك عند النهوض من السرير؟

7 علامات تحذيرية لسرطان البروستاتا لا يجب تجاهلها

استفد من أخطاء الماضي فى حاضرك ومستقبلك.. بهذا أمرنا رسول الله

الخداع صفة ذميمة ترفضها العقول السوية وتحرمها الشرائع .. هذه بعض صوره

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

نشر الفساد وحصد الشهرة.. ما أرخصها من بضاعة.. وما أرخصه من مقابل

سألوا المسيح عيسى عليه السلام عن "أولياء الله".. وهكذا أجاب

أربعة مواطن احرص على أن تحسن الظن بالله فيها

خمسة أشياء تطهر قلبك وتزكيه.. احرص عليها تنجو في الدنيا والآخرة

بقلم | التحرير | الاربعاء 26 نوفمبر 2025 - 01:03 م
القلب هو العضو  الوحيد الذي بصلاحه يصلح الجسد كله وبفساده يفسد الجسد كله وبهذا فهو أهم عضو في الجسد.
والمسلم العاقل هو الذي يعمل على إصلاح قلبه .. وإصلاح القلب له أسباب؟
كيف تصلح قلبك؟
ولصلاح القلب أسباب كثيرة منها، العناية بالقلب وتفريغه من الصوارف والشواغل فالقلب يتقلب ويزداد فيه الإيمان وينقص، وقد ثبت من حديث المقداد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَقَلْبُ ابن آدمَ أشدُّ انقلابًا مِنْ القِدْرِ إذا استجمعتْ غليانًا". (رواه أحمد).
التوبة تصلح القلب:
ومن إصلاح القلب كثرة التوبة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله، فيغفر لهم". (رواه مسلم).
وليطلعه على رحمته إذا هو تبصَّر بذنبه وعاد إلى الله تائبًا طائعًا، ومن هنا لابد أن نعلم أننا في كل وقت وحين في حاجة إلى تجديد التوبة والإكثار من الاستغفار؛ فإنهما يطهران القلب من شوائب المعاصي وآثارها وسوادها، ولهذا أوصى الله -جل وعلا- عباده المؤمنين بالتوبة، وجعلها أساس فلاحهم فقال: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31].
البعد عن المعاصي:
ومن أعظم أسباب إصلاح القلب تطهيره من الآفات؛ كما في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قلنا: يا نبي الله من خير الناس؟ قال: "ذو القلب المخموم، واللسان الصادق"، قال: قلنا: يا نبيَّ الله! قد عرفنا اللِّسانَ الصادِقَ، فما القلبُ المَخْموم؟ قال:
"التقيُّ النقيُّ؛ الذي لا إِثْمَ فيه، ولا بَغْيَ ولا حَسَدَ". قال: قلنا: يا رسول الله! فَمَنْ على أَثَرِهِ؟ قال: "الذي ‌يَشْنَأُ ‌الدنيا، ويُحِبُّ الآخِرَةَ".
البعد عن الحسد:
وإذا كانت المعاصي كلها منهي عنها مأمور بالبعد عنها فإن آفات القلوب أعظم خطرا على القلب ومن أخطر آفات القلب الحسد فإن الحسد يأكل حسناتها الموجبة لنقائها كما تأكل النار الحطب. ذلك أن الحسد هو نوع من الاعتراض على حكم الله -سبحانه-، كما قيل: "من رضي بقضاء الله لم يسخطه أحد، ومن قنع بعطائه لم يدخله حسد)، قال ابن تيمية: (قيل: ما خلا جسد من حسد، ولكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه. وَقد قيل للحسن البصري: أيحسد الْمؤمن فقال: ما أنساك إخوة يُوسُف لا أبا لك ولكن غمه في صدرك فإنه لا يضرك ما لم تعد به يدا ولسانا. فمن وجد في نفسه حسدا لغيره فعليه أَن يستعمل معه التقوى والصبر فيكره ذلك من نَفسه).
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث". (البخاري).
ومن أسباب إصلاح القلب القناعة:
ذلك لأنها في مقابلة الحسد فترضى بما قضي لك وقدر ومن ثم لا تحسد غيرك قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي ذر: "يا أبا ذر أترى كثرة المال هو الغنى؟" قلت: نعم يا رسول الله! قال: "فترى قلة المال هو الفقر؟" قلت: نعم يا رسول الله! قال: "إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب".(صحيح الترغيب).
والقناعة متى سكنت القلوب؛ أصابها الخير كله، وسلِمت من آفات الشح والحرص والبخل، وهي من أخطر الأمراض الفتاكة قال -تعالى-: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التغابن: 16].
وعن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم". (مسلم).


الكلمات المفتاحية

إصلاح القلوب التوبة القناعة الحسد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled القلب هو العضو الوحيد الذي بصلاحه يصلح الجسد كله وبفساده يفسد الجسد كله وبهذا فهو أهم عضو في الجسد. والمسلم العاقل هو الذي يعمل على إصلاح قلبه .. وإص