أخبار

كذبت على والدي .. فهل عليّ توبة مخصوصة؟

هل يمكن الرجوع عن العفو عن الظالم؟

بسبب مادة طبيعية خارقة.. فوائد سحرية لـ "البنجر" في خفض ضغط الدم

تناول الشاي بانتظام يحمي القلب والدماغ بشرط واحد!

بركة الكسب الحلال.. أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة

بر الوالدين واجب.. ماذا عن بر الأبناء؟ (آداب ومواعظ)

"لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا".. تعرف على تفاصيل القصة

دعاء لسعة الرزق وزيادة الخير.. ابدأ به يومك لعله يكون وقت إجابة الدعاء

كيف يكون الإنسان في وقاية ومأمن من الشيطان؟ (الشعراوي يجيب)

كيف يحصل كل إنسان على رزقه تامًا من غير نقصان؟ وما هي مفاتيح الرزق؟

من لطف الله قبوله توبة العاصين وفتحه باب التوبة .. فهل الباب مادي أم معنوي

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 13 اكتوبر 2023 - 11:49 م
من يتفكر فى لكل الله  بعباده يجد مظاهره كثيرة ومن أهم مظاهر اللمفى الله  انه فتح باب  التوبة لمن اياء واذني.
هل باب التوبة باب ماديّ أم لا؟ وأريد منكم ذكر كل الأحاديث التي تتعلق بباب التوبة، ودرجة صحتها.


الجواب:                            


تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن باب التوبة المقصود به حقيقة الباب المعروف، ومن ثم؛ فهو باب ماديّ، كما يظهر من صفته في بعض الأحاديث، إضافة إلى تنبيه بعض العلماء على ذلك، فعن صفوان بن عسال -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: إن للتوبة بابًا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب، لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها. حسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع.


وذكرت ما قاله الصنعاني في التَّنوير: شَرْح الجَامِع الصَّغِيرِ: (إن للتوبة) أي: لقبولها (بابًا عرض ما بين مصراعيه) أي: شطريه، والمصراع من الباب: الشطر، كما في المصباح، وغيره (ما بين المشرق والمغرب، لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها).


وهناك قول لبعض أهل العلم أن باب التوبة يقصد به عمر المؤمن، وليست حقيقة الباب، قال المناوي في فيض القدير: وقال القونوي: باب التوبة كناية عن عمر المؤمن، واختصاصه بسبعين سنة؛ إشارة إلى ما في الحديث الآخر: "أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين"، وإنما ذكر العرض دون الطول؛ لأن العرض دائمًا أقلّ منه، وللإنسان أجلان: أجل مُتناهٍ، وهو مقدار عمره في هذه النشأة والدار، وأجلٌ آخر، وهو روحاني يعلمه الحق مخصوص بالنشأة الأخروية في جنة أو نار غير مُتناهٍ، وإليه أشار بقوله: {وأجل مسمى عنده}؛ ولهذا يقولون: للعالم طول وعرض؛ فعرضه عالم الأجسام، وطوله عالم الأرواح.


وغلقُ الباب كناية عن انتهاء العمر، وإليه أشار بخبر: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".


قال: ولستُ أقول: لا معنى للحديث غير هذا، بل أقول: لما كانت النشأة الإنسانية نسخة من نشأة العالم، وأخبرت الشريعة بأن الشمس تطلع من مغربها عند قرب الساعة كناية عن موت ما يقبل الموت من العالم، وكانت الشمس بالنسبة إلى جسم الإنسان؛ وجب أن لا يثبت في العالم الخارج عن الإنسان وصف ولا حكم، إلا وتكون النسخة الإنسانية له مثل ونظير. اهـ.


لكن قال الصنعاني في التنوير تعليقًا على هذا الكلام: وأقول: إنه إخراج لكلام رسول الله عن معناه القريب، وما الظاهر منه إلا الباب حقيقة، وأي مانع عنه!؟


ومما يؤيد حمل الباب هنا على حقيقته أن الأصل حمل ألفاظ الشارع على ظاهرها؛ فلا تُصرف عنه إلا بدليل، وقد نص كثير من أهل العلم على هذه المسألة.

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من يتفكر فى لكل الله بعباده يجد مظاهره كثيرة ومن أهم مظاهر اللمفى الله انه فتح باب التوبة لمن اياء واذني. هل باب التوبة باب ماديّ أم لا؟ وأريد