أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

دراسة تحذر: هذا ما يفعله فقدان الأخ بقلوب الأشقاء

بقلم | فريق التحرير | السبت 20 يناير 2024 - 11:02 ص

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين يفقدون أحد أشقائهم خلال مرحلة الطفولة أو مرحلة البلوغ المبكر قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب في سن مبكرة.

واستدت النتائج إلى عملية مسح قام باحثون من جامعة فودان في شنغهاي بالصين، والجامعة الصينية في هونج كونج لبيانات أكثر من مليوني شخص في الدنمارك ولدوا بين عامي 1978 و2018.

ومن بين أولئك الذين فقدوا شقيقًا، كان متوسط العمر وقت الوفاة 11 عامًا.

وبعد 17 عامًا من بيانات المتابعة، وجد الباحثون أن وفاة الأشقاء في مرحلة الطفولة ومرحلة البلوغ المبكر ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 17 في المئة.

وأجري تحليل البيانات خلال الفترة ما بين 1 نوفمبر 2021 و10 يناير 2022.


ووجدت الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية "جاما نتوورك أوبن" في 8 يناير، أن الخطر كان أعلى بين أولئك الذين فقدوا توأمًا أو أخًا أصغر سنًا، مقارنة بأخ أكبر منهم.

وكتب الباحثون: "تسلط النتائج الضوء على الحاجة إلى مزيد من الاهتمام والدعم للأشقاء الثكالى لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في وقت لاحق من الحياة".

وقال ديفيد شونفيلد، مدير المركز الوطني للأزمات المدرسية والفجيعة في مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس، لشبكة "فوكس نيوز ديجيتال" عبر البريد الإلكتروني: "لقد أثبتت الأبحاث التأثير مدى الحياة للتجارب السلبية التي تحدث أثناء الطفولة تأثيرها على الصحة البدنية أثناء مرحلة البلوغ".

وأضاف: "على الرغم من أن الأبحاث الأولية حول تجارب الطفولة السلبية لم تنظر على وجه التحديد في تأثير وفاة أحد أفراد الأسرة المقربين، إلا أننا نعلم أن وفاة أحد الوالدين أو الأشقاء هي واحدة من أكثر التجارب المجهدة للأطفال ويمكن أن تساهم في قصر وقتهم".
وتابعت: "والآثار طويلة المدى على الأداء النفسي والتكيف العاطفي ومسار نمو الأطفال - وكذلك صحتهم البدنية".

واعترف جوناثان كاهان، طبيب القلب في مركز ديلراي الطبي، التابع لشبكة بالم بيتش الصحية في فلوريدا، والذي لم يشارك في الدراسة أيضًا، بأن الصدمة الناجمة عن فقدان أحد أفراد أسرته يمكن أن تمتد إلى ما هو أبعد من الخسارة الأولية.

وقال: "يمكن أن يؤدي هذا إلى تأثيرات متعددة، بما في ذلك الإجهاد المزمن، وشعور الناجي بالذنب، ومجموعة من الاستجابات العاطفية أو الجسدية الأخرى".

وأضاف: "يرتبط الإجهاد المزمن أو الشعور بالذنب المزمن ارتباطًا مباشرًا بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهو ما ظهر في دراسات متعددة. إن الحدث المؤلم مثل فقدان أحد الأخوة يمكن أن يستمر بشكل كبير إلى مرحلة البلوغ بالنسبة للناجين".

وأشار كاهان إلى ما يعرف باسم "متلازمة القلب المكسور" أو اعتلال عضلة القلب الناجم عن الإجهاد، التي تميل إلى الحدوث بشكل حاد بعد وفاة أحد أفراد أسرته.

وبناءً على نتائج الدراسة، شجع كاهان المتخصصين في أمراض القلب والأوعية الدموية على توسيع تركيزهم ليشمل عوامل الخطر غير التقليدية لأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل الخسارة والحزن والإجهاد.

الكلمات المفتاحية

الإصابة بأمراض القلب في سن مبكرة الأشخاص الذين يفقدون أحد أشقائهم خلال مرحلة الطفولة فقدان الأخ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled توصلت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين يفقدون أحد أشقائهم خلال مرحلة الطفولة أو مرحلة البلوغ المبكر قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب في سن مبك