أخبار

كيف ننصر المسجد الأقصى .. تعرف على أبسط الوسائل

"أعز الولد ولد الولد".. الاهتمام بالأحفاد يحمي من فقدان الذاكرة

تناول حفنة من المكسرات يوميًا يقلص خطر الإصابة بضغط الدم

أعظم المكائد.. بماذا نصح ملك الروم قومه حينما طالبوه بمحاربة المسلمين؟

عمرو خالد: نور ربنا يجعل الحياة الصعبة جميلة.. بهذه الطريقة

هذه العبادة تنجيك من الفتن والمصائب

فضل الإكثار من الصلاة على النبي

هل يحل المزاح مشكلاتنا؟.. أوقات لا يجوز فيها خلط الجد بالهزل

"ونهى النفس عن الهوى".. روشتة لمجاهدة ومحاسبة النفس

هذا الخطأ يجعلك تخسر زملاءك دون أن تدري.. ولهذا نهى عنه الإسلام

هل يبتلى الشخص بسبب ذنب تاب منه؟

بقلم | فريق التحرير | الاحد 19 مايو 2024 - 06:36 م
منذ أكثر من 15 سنة، كنت في سن المراهقة، اعتدت التحرش بالبنات في الشارع، لمساً باليد، رغماً عنهم -أعاذنا الله وإياكم من ذلك-.
إلى جانب النظر إلى المحرمات، ومشاهدة المواد الإباحية باستمرار، واستمر ذلك لمدة أسابيع أو شهور، ثم تاب الله عليَّ بفضله من التحرش، ورزقني زوجة صالحة منذ خمس سنوات، ولم أعد أشاهد المواد الإباحية، وأجاهد نفسي لأغض بصري قدر الاستطاعة، ولكن زوجتي تعاني من مشاكل تعيق ممارسة العلاقة الحميمية بشكل طبيعي، وأحاول أن أتقي الله فيها، ونسعى للعلاج. فهل لذنبي القديم من كفارة واجبة؟ وهل يمكن أن يكون لذلك علاقة بما ابتلاني الله به في زوجتي؟

الجواب: 
تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن كفارة ذنبك القديم؛ هو التوبة النصوح، والإكثار من الاستغفار، وفعل الحسنات الماحيات، فالحسنات يذهبن السيئات، وإذا تبت إلى الله توبة صادقة لم يكن عليك عقوبة لا في الدنيا ولا في الآخرة.

وتنصح: عليك أن تأخذ بأسباب علاج زوجتك من هذا الأمر، وأن تكثر من الاستغفار والحسنات الماحية، فإن تقوى الله وطاعته سبب لتيسير الأمور، وصلاح الأحوال، كما قال الله: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا {الطلاق: 4}.

الكلمات المفتاحية

توبة ذنب غض البصر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ أكثر من 15 سنة، كنت في سن المراهقة، اعتدت التحرش بالبنات في الشارع، لمساً باليد، رغماً عنهم -أعاذنا الله وإياكم من ذلك-. إلى جانب النظر إلى المحرم