أخبار

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

إليك ما تحتاج إلى تناوله لتتمكن من التغلب على الأنفلونزا ونزلات البرد

ابتكار طبي واعد: "سيلفي" بالذكاء الاصطناعي يتنبأ بفرص نجاة مرضى السرطان

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

ما الذي ميز الصلاة على أركان الإسلام الأخرى.. ولماذا الفجر أفضل الأوقات؟ (الشعراوي يجيب)

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

ذكر يومي معين بعد صلاة الفجر يحفظك ويحميك من كل سوء وبلاء

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

حكم الزواج بدون موافقة ولى الأمر؟

بقلم | فريق التحرير | الخميس 14 نوفمبر 2024 - 09:24 م

أنا أعيش في دولة أجنبية، عمري 38 سنة، لم أتزوج من قبل، وقد تعرفت على سيدة أربعينية مطلقة، ولديها ابن وابنة من الزوج الأول.
أسلمت منذ ثلاثة أعوام، غير ملتزمة، وتقول إنها تريد من يُعلمها الإسلام. تعلقت بها جدا، وهي أيضا تعلقت بي، واتفقنا على الزواج في شهر يوليو الماضي.
كانت الأمور جيدة جدا، وكنا متوافقين لدرجة كبيرة، ولكن عندما فاتحت أهلي في الموضوع، وجدت رفضا تاما لها، وخاصة أمي لم تكن مرحبة بالفكرة، وغضبت مني أكثر من ثلاثة أسابيع.
هي رفضت الزواج مني بدون موافقة أهلي على أمل أن أستطيع أن أقنعهم، ولكني لم أستطع، وأمي قالت لي: لا تفتح معي الموضوع مرة أخرى.
اتفقنا أن نتزوج سرا بشهود، ولكن بدون علم أهلي، ولكن أخشى من غضب أمي، فهي سيدة كبيرة في السن، ولن أسامح نفسي إن حدث لها مكروه.
انقطعنا فترة، ولم نتحدث، ولكني لم أستطع، ورجعنا نتحدث مرة أخرى، فقد تعلقنا ببعضنا كثيرا.. ما رأيكم -دام فضلكم-؟


الإجابــة:


تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن الواجب عليك أولا: ترك التواصل مع هذه المرأة، فهي أجنبية عنك، فلا يجوز أن تكون بينكما علاقة عاطفية؛ فإن هذا باب للفتنة، وذريعة الوقوع في الفواحش؛ ولذلك حرمه الشرع.


وتضيف : إن الرغبة في الزواج لا تبرر مثل هذا التواصل، وما دام كل منكما متعلقا بالآخر، وأمكنك الزواج منها، كان ذلك أمراً حسناً، وقد ثبت في سنن ابن ماجه عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح.


 وتنصح : اجتهد في محاولة إقناع أمك، ووسِّط لها أهل الخير مع كثرة الدعاء، فلعلها تقتنع، فإن تيسر إقناعها فذاك، وإن أصرت على الرفض، فالأصل وجوب طاعتها، ما لم تخش الوقوع في الحرام مع هذه المرأة، وكذلك لو كان منعها لمجرد التعنت، فلا تجب طاعتها عندئذ، خاصة إذا كنت تخشى الضرر بترك الزواج بهذه المرأة.


وتختم : إن تيسر لك الزواج منها، فاعمل على تعليمها دينها، وتربيتها على عقيدة، وقيم الإسلام، وكن قدوة صالحة لها في الخير.

وإن رأيت إيثار البر بأمك، وترك الزواج من هذه المرأة، والبحث عن أخرى صالحة، فربما يسر الله لك بهذا البر امرأة صالحة، تقر بها عينك في الدنيا والآخرة.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا أعيش في دولة أجنبية، عمري 38 سنة، لم أتزوج من قبل، وقد تعرفت على سيدة أربعينية مطلقة، ولديها ابن وابنة من الزوج الأول. أسلمت منذ ثلاثة أعوام، غير