أخبار

علاجات التوحد تساعد الأطفال على النطق

بذور الشيا تحمي الدماغ والجسم من الآثار الضارة

أفضل وأيسر استعداد لرمضان لمغفرة الذنوب.. افعله الآن ولا تنساه

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

قصة السيدة مريم مع الابتلاء كما لم تسمعه من قبل.. يسردها عمرو خالد

عندما قرأ الشيخ "هاشم هيبة" في حضرة النبي!

"مصيدة الشرف".. هكذا كانت أخلاق الكبار مع التواضع

10أنواع من القربات والطاعات .. داوم علي القيام بها لتقوية إيمانك والقرب من ربك ..تكرس محبة الله وتغرس شجرة الإيمان في القلب

المؤمن.. كيف تكون صفة (الموقنين) وفي ذات الوقت من أسماء الله الحسنى؟

هؤلاء الناس.. إذا التقيت بهم (أمسك فيهم بيدك وأسنانك)

علاجات التوحد تساعد الأطفال على النطق

بقلم | فريق التحرير | الخميس 29 يناير 2026 - 10:15 ص

يعاني الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد، غالبًا من صعوبات في الكلام، مما يجعل العديد منهم غير قادرين على الكلام، أو يتعلمون كيفية التحدث في وقت متأخر جدًا مقارنة بأقرانهم ذوي النمو العصبي الطبيعي. 

ولطالما أظهر الأطفال المصابون بالتوحد والذين يعانون من مشاكل في النطق فوائد من العلاجات المكثفة وتمارين النطق اللفظي والأجهزة المساعدة خلال سنوات دراستهم المبكرة.

وأظهرت دراسة جديدة أن علاجات النطق واللغة ليست فعالة فحسب، بل من المرجح أن يتعلم اثنان من كل ثلاثة أطفال مصابين بالتوحد كيفية التحدث من خلالها. 

وأجرى باحثون من جامعة دريكسل في فيلادلفيا دراسة شملت أكثر من 700 طفل في مرحلة ما قبل المدرسة مصابين باضطراب طيف التوحد، والذين تلقوا علاجات لتحسين النطق لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين. وبمعدل وسطي، أمضى الأطفال حوالي 10 ساعات أسبوعيًا في العلاج. 

ومن بين الأطفال المشاركين في الدراسة، طور ثلثاهم اللغة المنطوقة، بينما ظل الثلث الآخر غير ناطق أو لم يحرز أي تقدم. 

نموذج دنفر للبداية المبكرة

ويعتقد الخبراء أن الأطفال المصابين بالتوحد تمكنوا من تحسين قدرتهم على الكلام بفضل علاجات مثل نموذج دنفر للبداية المبكرة (EDSM)، الذي يركز على اللعب وبناء علاقات إيجابية لتعزيز اللغة. 

وشملت الأساليب المستخدمة أيضًا علاج وتثقيف الأطفال المصابين بالتوحد وذوي الإعاقة التواصلية ذات الصلة (TEACCH)، والذي يستخدم الإشارات البصرية والأماكن والجداول الزمنية المنظمة لتحسين الكلام. 

ويعتقد الفريق أن مدة العلاج، وليس شدته، هي التي ارتبطت بنتائج أفضل لدى الأطفال غير الناطقين. وهذا يعني أنه بدلاً من قضاء 20 إلى 40 ساعة أسبوعيًا في العلاج لفترة قصيرة، قد يكون قضاء شهور أو سنوات بمعدل 10 ساعات أسبوعيًا أكثر فعالية. 

وقال الدكتور جياكومو فيفانتي، مؤلف الدراسة والأستاذ المساعد ورئيس قسم الكشف المبكر والتدخل في معهد إيه جيه دريكسل للتوحد: "عندما يسألني الآباء عما إذا كان ينبغي على طفلهم القيام بهذه التدخلات لاكتساب اللغة المنطوقة، فإن الإجابة بعد إجراء هذه الدراسة لا تزال نعم".

وأضاف، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل": "ما تخبرنا به دراستنا هو أنه حتى عند تطبيق ممارسات قائمة على الأدلة، يظل بعض الأطفال متأخرين. لذا، ينبغي علينا مراقبة استجابة كل طفل بعناية ومعرفة ما يجب إضافته أو تغييره لتخصيص العلاج لكل فرد حسب الحاجة". 

ولاحظ خبراء التوحد أيضًا أن الأطباء أصبحوا أكثر قدرة على اكتشاف الحالة، وبخاصة في المجموعات التي تم تجاهلها سابقًا مثل الفتيات والبالغين، وهو ما قد يكون وراء هذا الارتفاع. 


دراسة دريكسل

وقامت دراسة دريكسل، التي نُشرت في عام 2025 في مجلة علم النفس السريري للأطفال والمراهقين، بتقييم 707 طفلاً مصابًا بالتوحد تتراوح أعمارهم بين 15 شهرًا وخمس سنوات، بمتوسط عمر ثلاث سنوات.

تم إلحاق الأطفال الذين يخضعون لعلاجات النطق بالبرامج لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين. وشاركوا في جلسات العلاج لمدة عشر ساعات تقريبًا أسبوعيًا. 

ومن بين 707 مشاركين، التحق 216 منهم ببرنامج التدخل المبكر في مرحلة الطفولة (ESDM)، الذي يعتمد على استخدام الآباء والمعالجين للعب والأنشطة المشتركة لتعزيز الترابط وتحسين اللغة. 

كما التحق 208 آخرون ببرنامج التدخل السلوكي التنموي الطبيعي، وهو برنامج قائم على اللعب حيث يبدأ الطفل الأنشطة بنفسه.

وكان 197 آخرون ضمن مجموعة التدخل السلوكي المكثف المبكر (EIBI)، وهو عادةً علاج فردي يستهدف المهارات الاجتماعية ومهارات الحياة اليومية مثل ارتداء الملابس.

أما المجموعة الأخيرة، التي ضمت 86 مشاركًا، فكانت مجموعة TEACCH، التي تركز على التنظيم، مثل الجداول المرئية، والاستقلالية. 

في البداية، كان غالبية المشاركين، بنسبة 66 بالمائة، يعتبرون "بشكل محدود"، مما يعني أنهم لا يستطيعون دمج الكلمات لتكوين عبارات قصيرة. 

ووجد الفريق أن 66 بالمائة من الأطفال الذين لم يكونوا يتحدثون في بداية الدراسة تمكنوا من تعلم كلمات مفردة أو التقدم في قدراتهم اللغوية بحلول نهاية علاجاتهم. 

ومن بين أولئك الذين كانوا يتحدثون بشكل محدود في البداية، تقدم 50 بالمائة منهم إلى القدرة على دمج الكلمات في عبارات.

مع ذلك، ظل ثلث الأطفال الذين بدأوا حياتهم بلا كلام على حالهم بعد عامين. إضافةً إلى ذلك، لم يحرز نصف المجموعة التي تتحدث بشكل محدود أي تقدم.

وجد الفريق أن الأطفال الذين لم يحرزوا تقدمًا يميلون إلى الخضوع للعلاج لفترات أقصر، مثل أقل من ستة أشهر، ولساعات أطول يوميًا. في المقابل، قال الباحثون إن الأطفال الذين خضعوا للعلاج لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين كانوا أكثر عرضة لتحقيق مكاسب لغوية. 

كما أن الأطفال الذين تمكنوا من تقليد الأصوات والحركات بشكل أكثر فعالية في بداية الدراسة كانت لديهم فرصة أكبر للتقدم في لغتهم. 

الكلمات المفتاحية

تعلم الكلام لدى مرضى التوحد نموذج دنفر للبداية المبكرة علاجات التوحد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعاني الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد، غالبًا من صعوبات في الكلام، مما يجعل العديد منهم غير قادرين على الكلام، أو يتعلمون كيفية التحدث في وقت متأخ