أخبار

هل أمارس الرياضة في نهار رمضان أم أن ذلك يضرني؟

أخشى أن ينتهي رمضان ولم يُغفر لي.. فما النصيحة؟

أشعر بأن رمضان قد انتهى ويصيبني الفتور.. كيف أجدد همتي من جديد؟

دليل- رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: آيات الإحسان.. نجاح مضمون وسعادة لا تنتهي

هل تشرب كمية كافية من الماء؟.. علامات تحذيرية تدق ناقوس الخطر

5 فوائد لمشروب التمر الهندي في رمضان

10 سلوكيات تكشف أثر رمضان عليك

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: لو تايه ومش شايف أدامك.. سورة قرآنية تنور حياتك

في ذكرى غزوة بدر الكبرى .. دروس وعبر عظيمة من يوم الفرقان

في ذكرى "غزوة بدر".. هذه مصيدة "إبليس" للمسلمين

أشعر بأن رمضان قد انتهى ويصيبني الفتور.. كيف أجدد همتي من جديد؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 07 مارس 2026 - 05:48 م

مع مرور أيام شهر رمضان المبارك، قد يشعر بعض الصائمين بحالة من الفتور والكسل في العبادة، وكأن الشهر قد شارف على الانتهاء رغم أن أيامه المباركة ما زالت قائمة. ويعود هذا الشعور غالبًا إلى الإرهاق، أو التعود على العبادة فيفتر الحماس، أو الانشغال بأمور الحياة. غير أن رمضان هو موسم عظيم للطاعات، ولا ينبغي للمسلم أن يستسلم لهذا الفتور، بل يجدد همته ويستثمر ما بقي من أيامه ولياليه.

الفتور أمر طبيعي لكن لا ينبغي الاستسلام له

يؤكد العلماء أن الفتور في العبادة أمر قد يمر به الإنسان، فقد قال النبي ﷺ:

«إن لكل عمل شِرَّة، ولكل شِرَّة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح».

وهذا يدل على أن الفتور قد يحدث، لكن العبرة بأن يظل المسلم ثابتًا على الطاعة قدر استطاعته، ولا يتركها بالكلية.

استحضر فضل ما بقي من رمضان

من أهم وسائل تجديد الهمة أن يتذكر المسلم أن ما بقي من رمضان قد يكون أعظم من الذي مضى؛ ففي العشر الأواخر ليلة هي خير من ألف شهر، وهي ليلة القدر التي تضاعف فيها الأجور وتتنزل فيها الرحمات والمغفرة. فكم من إنسان فاته أول الشهر، لكنه أدرك آخره فكان من الفائزين.

جدد نيتك مع الله

تجديد النية من أعظم أسباب النشاط في العبادة. فليجلس المسلم مع نفسه لحظات صادقة، ويقول: لعل هذا رمضان هو الأخير في حياتي، فكيف أضيعه؟ فإذا استشعر أن الفرصة قد لا تتكرر، نشط قلبه وأقبل على الطاعة بروح جديدة.

نوع عباداتك حتى لا تشعر بالملل

من أسباب الفتور تكرار العبادة نفسها بطريقة واحدة، ولذلك يستحب تنويع الطاعات، مثل:

قراءة القرآن وتدبره.

الإكثار من الذكر والاستغفار.

الدعاء في أوقات الإجابة.

الصدقة ولو بالقليل.

قيام الليل ولو بركعات يسيرة.

تنويع العبادة يبعث النشاط في القلب ويجدد الإقبال على الله.

اجعل لك أهدافًا صغيرة يومية

بدلاً من التفكير في الشهر كله، يمكن وضع أهداف بسيطة لكل يوم، مثل:

ختم جزء من القرآن، أو صدقة يومية، أو المحافظة على صلاة التراويح، أو تخصيص وقت للدعاء والاستغفار. تحقيق هذه الأهداف الصغيرة يمنح الإنسان شعورًا بالإنجاز ويزيد حماسه.

تذكر أن العبرة بالخواتيم

من القواعد الإيمانية العظيمة أن الأعمال بخواتيمها. فقد يبدأ الإنسان الشهر بفتور ثم يختمه بقوة وإخلاص، فيكون من الفائزين. لذلك ينبغي أن يجعل المسلم ما بقي من رمضان أفضل مما مضى.

رمضان لم ينتهِ بعد

إن شعور الفتور لا يعني أن الفرصة انتهت، بل هو نداء للقلب حتى يستيقظ من جديد. فما دام في الشهر يوم واحد أو ليلة واحدة، فباب الرحمة ما زال مفتوحًا، والأجر ما زال مضاعفًا.

وفي النهاية، يبقى رمضان هدية ربانية تتكرر مرة في العام، ومن وفقه الله لاستثمار أيامه ولياليه فقد نال خيرًا عظيمًا. فلنجدد العهد مع الله، ولنجعل ما بقي من الشهر بداية جديدة للطاعة والقرب منه سبحانه.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أشعر بأن رمضان قد انتهى ويصيبني الفتور.. كيف أجدد همتي من جديد؟