أخبار

هل تعاني من الأرق؟ إليك حيلة تُستخدم مع الأطفال الرضع قد تساعدك على النوم

طبيبة تقدم أهم 10 نصائح لمرضى الصلع.. لا تتجاهلها

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

أفضل أنواع العبادة.. سجود القلب لله والتذلل له والانكسار .. تعرف على ثمراته

ثمرات لا تحصي لحسن الظن بالله .. بوابة لقبول الطاعات وغفران الزلات وإجابة الدعوات

حينما تطلب الهداية تتغير نواميس الكون من أجلك

وصية ذهبية للنبي تريح قلبك في الدنيا وتدخلك الجنة في الآخرة

جرير بن عبدالله صحابي جليل امتدح الرسول مناقبه .. فضل الجنة علي غنائم كسري..هذه قصته

عاهدت الله ولم أنفذ.. فماذا أفعل؟ (المفتي يجيب)

بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟

بقلم | فريق التحرير | الخميس 11 يونيو 2026 - 09:21 م

السؤال:

أنا أب لثلاثة أبناء في مراحل عمرية مختلفة، وأحاول أن أكون قريبًا منهم حتى لا يبحثوا عن الاهتمام خارج البيت. لكنني أحيانًا أشعر أن كثرة التساهل جعلت بعضهم لا يلتزم بالتعليمات، وإذا شددت عليهم اتُّهمت بأنني قاسٍ أو لا أفهم جيلهم. كيف أحقق التوازن بين أن أكون أبًا محبوبًا وفي الوقت نفسه صاحب كلمة وحدود واضحة؟

الإجابة:

من أكثر التحديات التي تواجه الأسر اليوم سؤال التوازن: هل يكون الوالدان صديقين للأبناء أم أصحاب سلطة؟ والحقيقة أن التربية الناجحة لا تقوم على أحد الطرفين وحده، بل على الجمع بين القرب والقيادة.

فالأسرة ليست مؤسسة أوامر فقط، وليست كذلك مساحة بلا حدود. الطفل أو المراهق يحتاج أن يشعر أنه محبوب ومسموع، لكنه يحتاج أيضًا إلى قواعد تمنحه الأمان وتعلمه الانضباط.

ومن الأخطاء الشائعة أن يظن بعض الآباء أن الحزم يعني الغضب أو ارتفاع الصوت، بينما الحزم الحقيقي هو الوضوح والثبات. كما أن القرب من الأبناء لا يعني إلغاء الفروق بين دور الوالد ودور الصديق.

كيف يتحقق هذا التوازن عمليًّا؟

أولًا: افصل بين الشخص والتصرف

حين يخطئ الابن لا تجعل الخطأ وصفًا لشخصه، فلا تقل: «أنت مهمل»، بل قل: «هذا التصرف يحتاج إلى تعديل». النقد للسلوك لا للهوية.

ثانيًا: ضع قواعد قليلة لكن ثابتة

كثرة التعليمات تُربك الأبناء، أما القواعد الواضحة والمتفق عليها فتجعل الالتزام أسهل؛ مثل أوقات النوم، واحترام الآخرين، وتنظيم استخدام الأجهزة.

ثالثًا: استمع قبل أن تحكم

أحيانًا لا يرفض الأبناء القاعدة نفسها، بل يرفضون طريقة عرضها. الإنصات لا يُضعف مكانة الوالد، بل يزيد الثقة.

رابعًا: لا تجعل العقوبة هي اللغة الوحيدة

التشجيع، والثناء على التقدم، وإعطاء مساحة للتجربة والخطأ أدوات تربوية لا تقل أثرًا عن المنع والعقوبة.

خامسًا: كن قدوة في السلوك الذي تطلبه

إذا طلب الأب الهدوء وهو سريع الغضب، أو طلب الانضباط وهو لا يلتزم بما يقول؛ فإن الرسالة التربوية تضعف مهما كانت الكلمات جميلة.

رسالة أخيرة لكل أب وأم:

لا تبحثوا عن أن تكونوا «الأكثر قبولًا» عند الأبناء، ولا عن أن تكونوا «الأكثر سيطرة». الهدف أن تكونوا مصدرًا للحب والطمأنينة والتوجيه. الأبناء قد يعترضون على بعض الحدود اليوم، لكنهم غالبًا يدركون قيمتها حين يكبرون.

خلاصة الاستشارة:

التربية الناجحة ليست اختيارًا بين الحزم والرحمة، بل فنّ الجمع بين قلبٍ قريب وحدودٍ واضحة.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟