أخبار

بين القلق والأمل.. نصائح ذهبية لطلاب الثانوية العامة في انتظار النتيجة

من أعظم أسباب ضيق القلب.. ذنب يستهين به كثير من الناس

لا تحقرن من المعروف شيئًا.. أعمال صغيرة بأجور عظيمة

تحذير للشباب من تجاهل 4 أعراض في الجهاز البولي تكشف عن الإصابة بالسرطان

الطفح الحراري عند الرضع: كيفية التعرف على العلامات وما يجب فعله

"وأفوض أمري إلى الله".. أسرار ومنح لا يعلمها إلا هؤلاء

الدعاء على الأولاد سبب في تشرد الأسر وضياع المجتمعات.. تعرف على منهج الإسلام في هذا

اجبروا بخواطر موتاكم.. بهذه الأشياء

"سقيا الماء".. الأجر أعظم مما تتصور في هذه الأيام الحارة

حكم معاشرة الزوجة قبل الزفاف بدون فض غشاء البكارة؟

لا تحقرن من المعروف شيئًا.. أعمال صغيرة بأجور عظيمة

بقلم | فريق التحرير | الاحد 26 يوليو 2026 - 06:10 م

يظن بعض الناس أن الطريق إلى الأجر العظيم لا يكون إلا بالأعمال الكبيرة، بينما يرشدنا الإسلام إلى أن أبواب الخير واسعة، وأن كثيرًا من الأعمال اليسيرة قد تبلغ بصاحبها أعلى الدرجات إذا أخلص النية لله تعالى. ولهذا قال النبي ﷺ: «لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق».

المعروف لا يحتاج إلى مال

قد يظن البعض أن فعل الخير يقتصر على الصدقة بالمال، لكن المعروف يشمل كل إحسان يقدمه المسلم للناس، سواء كان بكلمة طيبة، أو ابتسامة صادقة، أو مساعدة محتاج، أو إرشاد تائه، أو إزالة أذى عن الطريق، أو مواساة مهموم، أو الدعاء للمسلمين بظهر الغيب.

وقد أخبر النبي ﷺ أن «الكلمة الطيبة صدقة»، مما يدل على أن أبواب الأجر مفتوحة لكل إنسان مهما كانت إمكاناته.

أعمال يسيرة لا تغفل عنها

من الأعمال التي يغفل عنها كثير من الناس رغم عظيم ثوابها:

إفشاء السلام بين المسلمين.

التبسم في وجه الآخرين.

صلة الرحم ولو باتصال هاتفي.

إماطة الأذى عن الطريق.

سقي إنسان أو حيوان عطشان.

تعليم جاهل أو نصح مخطئ برفق.

إعانة كبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة.

الدعاء للمؤمنين والمؤمنات.

هذه الأعمال قد تبدو بسيطة، لكنها عند الله عظيمة إذا اقترنت بالإخلاص.

الإخلاص سر قبول العمل

قد يتساوى شخصان في العمل، لكن يختلف أجرهما باختلاف النية. فالعمل القليل مع الإخلاص قد يسبق أعمالًا كثيرة خلت من صدق القصد، ولذلك ينبغي للمسلم أن يجدد نيته في كل معروف يفعله، وأن يبتغي به وجه الله وحده.

المعروف يعود على صاحبه

من أعظم ثمار فعل المعروف أنه يشرح الصدر، ويزيد المحبة بين الناس، ويجلب بركة العمر والرزق، ويكون سببًا في تفريج الكربات؛ فقد قال النبي ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».

لا تنتظر الفرصة الكبيرة

قد لا تتاح لك دائمًا فرصة بناء مسجد أو كفالة يتيم، لكنك تستطيع كل يوم أن تصنع معروفًا جديدًا؛ بابتسامة، أو كلمة، أو دعاء، أو مساعدة، أو ستر لمسلم، أو إصلاح بين متخاصمين. وهذه الأعمال إذا داومت عليها أصبحت رصيدًا من الحسنات لا ينقطع بإذن الله.

الخاتمة

المؤمن الحق لا يستصغر أي عمل صالح، بل يغتنم كل فرصة للتقرب إلى الله، ويوقن أن الحسنات تتراكم حتى تصبح جبالًا يوم القيامة. فلنجعل لأنفسنا نصيبًا يوميًا من المعروف، مهما بدا صغيرًا، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا تحقرن من المعروف شيئًا.. أعمال صغيرة بأجور عظيمة