أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

عابد شهير: 3 أشخاص ضحية علماء الدنيا

بقلم | علي الكومي | الجمعة 20 مارس 2020 - 08:24 ص
عامر عبدالحميد

أكثر ما يشغل العبّاد والزهاد هو صلاح القلب، لأنهم يعلمون أن السير إلى الله بالقلوب وليس بالأبدان.
العابد "شميط بن عجلان"، كان من الزهاد وأحوال المعرفة، ومن نصائحه كان يقول: بادروا بالصحة السقم وبالفراغ الشغل، وبادروا بالحياة الموت.
وكان يقول لي: بئس العبد عبد خلق للعاقبة فصدته العاجلة عن العاقبة فزالت عنه العاجلة وشقي في العاقبة.
وسمعه أحد تلامذته يقول :  أعطيت ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك؟ لا بقليل تقنع ولا بكثير تشبع، كيف يعمل للآخرة من لا تنقضي من الدنيا شهوته؟ العجب العجب كل العجب لمصدق بدار الحق وهو يسعى لدار الغرور.
وسمعه أيضا يقول: إن الله عز وجل جعل قوة المؤمن في قلبه ولم يجعلها في أعضائه، ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفا يصوم الهواجر ويقوم الليل والشاب يعجز عن ذلك.
كما كان يحذر من الركون للعلم وعدم العمل به: يعمد أحدهم فيقرأ القرآن ويطلب العلم حتى إذا علمه أخذ الدنيا فضمها إلى صدره وحملها على رأسه فنظر إليه ثلاثة ضعفاء: امرأة ضعيفة وأعرابي جاهل وأعجمي، فقالوا: هذا أعلم بالله منا لو ير في الدنيا ذخيرة ما فعل هذا، فرغبوا في الدنيا وجمعوها.

اقرأ أيضا:

أربعة لم يستطع عبد الله بن عباس مكافأتهم.. فمن هم وما صفاتهم؟وسمعته يقول: من رضي بالفسق فهو من أهله، ومن رضي أن يعصى الله عز وجل لم يرفع له عمل.
وكانت زوجته تقول له : إنا نعمل الشيء فيبرد فنشتهي أن تأكل منه معنا فلا تجيء حتى يفسد ويبرد،  فقال: والله إن أبغض ساعاتي إلي الساعة التي آكل فيها.
وكان يقول: رأس مال المؤمن دينه حيثما زال معه لا يخلفه في الرجال ولا يأمن عليه الرجال.
ومن نصائحه المفيدة: من جعل الموت نصب عينيه لم يبال بضيق الدنيا ولا بسعتها.
ومن مواعظه: إذا أصبحت آمنا في سربك معافى في بدنك، عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء وعلى من يحزن عليها، إن المؤمن يقول لنفسه: إنما هي ثلاثة أيام فقد مضى أمس بما فيه وغدا أمل لعلك لا تدركيه، إنما هو يومك هذا فإن كنت من أهل غد برزق غد إن دون غد يوما وليلة تذهب فيه أنفس كثيرة فلعلك فيه.
وكان يقول: إن أولياء الله آثروا رضا ربهم تعالى على هوى أنفسه، فأرغموا أنفسهم كثيرا في رضا ربهم فأفلحوا والله وأنجحوا، وإن المنافق عبد هواه وعبد بطنه وعبد فرجه وعبد جلده، عبد الدنيا وعبد أهل الدنيا.
وكان يقول: الناس رجلان، فمتزود من الدنيا ومتنعم فيها فانظر أي الرجلين أنت.


الكلمات المفتاحية

علماء الدنيا صلاح القلب الزهد العبادة شميط بن عجلان

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أكثر ما يشغل العبّاد والزهاد هو صلاح القلب، لأنهم يعلمون أن السير إلى الله بالقلوب وليس بالأبدان.