أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

حديث التواضع بين سيد من آل البيت والأصمعي

بقلم | علي الكومي | الخميس 26 مارس 2020 - 10:50 ص
عامر عبدالحميد
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " كلكم لآدم وآدم من تراب". وقال : " لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى".
وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحب التفاخر مع أنه كان أكمل الناس نسبا وشرفا، ومع تواضعه كان يقول: إنما أن ابن امرأة كانت تأكل القديد".
وحينما خيّر صلى الله عليه وسلم في أن يكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا فأشار إليه جبريل ان تواضع، فاختار أن يكون نبيا عبدا.
ومن شواهد المفاخرة قوله تعالى: "أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون"، قيل إنها نزلت في علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وعقبة بن أبي معيط، وكانا تفاخرا.
 وقوله تعالى: "أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة"، نزلت في أبي جهل، وعمار بن ياسر.
يقول الأصمعي: بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة إذ رأيت شابا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول:
يا من يجيب دعا المضطر في  الظلم .. يا كاشف الضر والبلوى مع السقم
قد نام وفدك حول البيت  وانتبهوا .. وأنت يا حي يا قيوم لم تنم
أدعوك ربي حزينا هائما قلقا  .. فارحم بكائي بحق البيت والحرم
إن كان جودك لا يرجوه ذو سفه  .. فمن يجود على العاصين بالكرم
ثم بكى بكاء شديدا وأنشد يقول:
ألا أيها المقصود في كل حاجتي.  شكوت إليك الضر فارحم شكايتي
ألا يا رجائي أنت تكشف كربتي..   فهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي
أتيت بأعمال قباح رديئة . وما  في الورى عبد جنى كجنايتي
أتحرقني بالنار يا غاية المنى  ... فأين رجائي ثم أين مخافتي

اقرأ أيضا:

أربعة لم يستطع عبد الله بن عباس مكافأتهم.. فمن هم وما صفاتهم؟ثم سقط على الأرض مغشيا عليه، فدنوت منه، فإذا هو سيد من آل البيت،  فرفعت رأسه في حجري وبكيت، فقطرت دمعة من دموعي على خده ففتح عينيه.
 وقال: من هذا الذي يهجم علينا؟ قلت: عبيدك الأصمعي، سيدي ما هذا البكاء والجزع، وأنت من أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة؟ أليس الله تعالى يقول: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا".
فقال: هيهات هيهات يا أصمعي إن الله خلق الجنة لمن أطاعه، ولو كان عبدا حبشيا، وخلق النار لمن عصاه ولو كان حرا قرشيا، أليس الله تعالى يقول: "فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون".
والفخر وإن نهت عنه الأخبار النبوية ومجته العقول الذكية إلا أن العرب كانت تفتخر بما فيها من البيان طبعا لا تكلفا، وجبلة، لا تعلما، ولم يكن لهم من ينطق بفضلهم إلا هم ولا ينبه على مناقبهم سواهم.
وكان كعب بن زهير إذا أنشد شعرا قال لنفسه: أحسنت وجاوزت والله الإحسان، فيقال له: أتحلف على شعرك؟
فيقول: نعم لأني أبصر به منكم.
 وكان الكميت إذا قال قصيدة صنع لها خطبة في الثناء عليها، ويقول عند إنشادها: أي علم بين جنبي وأي لسان بين فكي.


الكلمات المفتاحية

الأصمعي آل البيت التواضع

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال النبي صلى الله عليه وسلم: " كلكم لآدم وآدم من تراب". وقال : " لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى".