أخبار

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

مفاجآت في هدم أكبر أصنام العرب

من مواعظ البهلول لهارون الرشيد.. كيف تعطي الدنيا مقدارها الحقيقي؟

تعرف على حقيقة الحور العين في الجنة.. وهل هن أكمل وأجمل من نساء الدنيا؟

تشغلك الدنيا وأنت واقف أمام ربك؟.. هكذا تحقق الخشوع في الصلاة

كيف تعقد اتفاقًا سلوكيًا مع ابنك؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 17 يوليو 2020 - 07:15 م
غالبًا ما يواجه الآباء والأمهات صعوبات وتحديات في التعامل مع التوجيهات التربوية مع أبنائهم، حيث يقابلونها بالرفض، والعناد، وعدم الطاعة ما ينعكس سلبًا على سلوكياتهم.

وقد علمنا نبينا صلى الله علي وسلم طريقة ناجحة وذكية للتعامل في مثل هذه الأحيان، فها هو صلوات الله عليه يأمر الصحابة بعدم الجلوس على الطرقات، لضرر هذا السلوك عليهم وعلى المارة، وعندما كان ردهم "هي مجالسنا ومالنا بد منها"، كان رده أن يجلسوا ولكن بشروط!

اقرأ أيضا:

أولادي في الثلاثينيات من عمرهم ولم يتزوجوا بعد.. ما الحل؟


وكانت هذه الشروط هي اعطاء الطريق حقه، كما ذكرت في الحديث الشريف مفصلة.

وكذلك الاتفاقيات مع أبنائنا بشأن مواقف وسلوكيات كهذه، كتنظيم التلاقي مع أقرانهم، وممارستهم للعب على أجهزة المحمول والكمبيوتر، وشراء ملابسهم، وقضاء أوقات فراغهم، ومشاركتهم في الأعمال المنزلية، ولعبهم مع حيواناتهم الأليفة، إلخ.

ويعتبر نظام عقد الاتفاقيات من أنجح وأذكى الأساليب التربوية في تعديل سلوك الأطفال أو تشجيعهم على انتهاج سلوك معين، بحسب الدكتور جاسم المطوع الإستشاري التربوي والزواجي.

وتتضمن الاتفاقيات بنودًا، وشروطًا، بين طرفين أحدهما الوالد والآخر الطفل، تتسم بالوضوح، والتوقيت، ووجود امتيازات وعقوبات في الوقت نفسه، ويستحسن أن تكون "موثقة" أي مكتوبة لا شفهية.

اقرأ أيضا:

حماتي مريضة وقعيدة ونخدمها فتصرخ فينا.. ماذا نفعل؟

وينصح الدكتور المطوع الوالدين بأن يكون لديهم "كراسة اتفاقيات" مخصصة لتوثيق اتفاقياتهم مع أبنائهم، كل ابن على حدة، مشيرًا إلى تجربته الناجحة مع ابنه في هذا الصدد.
وتصلح هذه الطريقة للأطفال من عمر 4 سنوات، مع توقع نتائج ضعيفة، حيث تعتبر هذه المرحلة تدريبية متناسبة مع المرحلة العمرية، حتى الوصول لمرحلة المراهقة فيصبح الأمر أفضل.

وتعلم طريقة التربية بالاتفاقات، الطفل، التفاوض، وتحمل المسئولية، وأهمية احترام عهده، وكلمته، واتفاقاته، وذلك يبدأ من الأسرة.

وينصح الدكتور جاسم بوضع وقت محدد وقصير للإتفاقية خاصة مع الأطفال الصغار، فطول الفترة الزمنية للاتفاقية يجعل الفشل حليفها.

اقرأ أيضا:

أحب زوجي بشدة ولا يوجد بيننا تفاهم.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

متزوجة منذ 6 أعوام ومتأزمة عاطفيًا.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

ابناء تربية اتفاقيات حق الطريق توثيق شروط

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled غالبًا ما يواجه الآباء والأمهات صعوبات وتحديات في التعامل مع التوجيهات التربوية مع أبنائهم، حيث يقابلونها بالرفض، والعناد، وعدم الطاعة ما ينعكس سلبًا