أخبار

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

مفاجآت في هدم أكبر أصنام العرب

من مواعظ البهلول لهارون الرشيد.. كيف تعطي الدنيا مقدارها الحقيقي؟

تعرف على حقيقة الحور العين في الجنة.. وهل هن أكمل وأجمل من نساء الدنيا؟

تشغلك الدنيا وأنت واقف أمام ربك؟.. هكذا تحقق الخشوع في الصلاة

ابني يغار من أمه ويريد النوم بجانبي بدلاً منها

بقلم | عمر عبد العزيز | الجمعة 07 اغسطس 2020 - 11:55 ص

ابني مرتبط بي جدًا، وكثيرًا ما يطلب مني أن أنام بجانبه في حجرته، وأتحجج بضيق المكان، وفي النهاية يتهمني بحبي لوالدته أكثر منه وأنني لا أهتم به ولا أحبه بدليل أنني أنام بجانب أمه وأتركه وحيدًا طوال الليل ويبكي.. ماذا أفعل؟

(م. س)


تجيب غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


قل له لأنها زوجتي، ولابد أن ننام بجنب بعض، حتى يعرف أنه من الطبيعي أنكما تنامان معًا، قل له: لأننا أيضًا نحب بعض ولا نستطيع الاستغناء عن بعض.

فمعرفة الطفل أن أباه وأمه يحبان بعضهما البعض يشبع لديه الإحساس بالأمان والقبول وهما من أهم المشاعر التي يحتاج الطفل إليها لينمو نموًا نفسيًا سليمًا.

ومن وجهة نظري أنه لا مانع من أن الأم تنام وأولادها بحضنها على سريرها، حيث أن سرير الأم والأب يمثل لهم الأمان التام والحنان والدفء، فمن منا لم يكن يحب أوقات مرضه أن تأتي أمه به على سريرها لينام في حضنها.

ويفضل أن يتم تعويد الطفل على النوم بمفرده في غرفة منفصلة بعد بلوغه العامين، وقبل هذا فإن التصاق الطفل بأمه وارتشافه للأمان والحب من صوت نبضات قلبها يعمل على النمو النفسي السليم، ولكن هذا الانفصال يشترط ألا يقترن هذا الفصل مع الفطام أو قدوم أخ جديد له، لأنه في هاتين الحالتين فإن الطفل يمر بأزمة نفسية.

اقرأ أيضا:

أولادي في الثلاثينيات من عمرهم ولم يتزوجوا بعد.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

ابني يغار أمن أمه الغيرة النوم مع الأطفال

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابني مرتبط بي جدا، وكثيرًا ما يطلب مني أن أنام بجانبه في حجرته، وأتحجج بضيق المكان، وفي النهاية يتهمني بحبي لوالدته أكثر منه وأنني لا أهتم به ولا أحبه