أخبار

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

تريد أن تكون من الصالحين؟.. طبق هذه الشروط

الصحابيان الجليلان أبو ذر الغفاري وبلال بن رباح .. وقصة أقوي اعتذار في التاريخ .. هكذا اقتلع الإسلام العنصرية من جذورها

متفوقة في دراستي وفاشلة في صداقاتي.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 16 ديسمبر 2020 - 09:18 م

عمري 16 سنة، متفوقة طول سنوات دراستي السابقة، ومشكلتي أنني بلا صديقات، أنا فاشلة تمامًا في عقد صداقات مع أقراني من البنات.

لا أعرف لماذ تنفر مني زميلاتي في المدرسة، ويشعرن تجاهي بالملل، فيتركونني،  مع أني أتقرب إليهم، وأحبهم، ولكنني أشعر أنهم يكرهونني، ولا يحبون الحديث معي، ولا المزاح،  كما يفعلون مع بعضهم البعض، وأقضي فترة "الفسحة" في المدرسة وحدي، أتمشى في فناء المدرسة وأتناول طعامي، وحتى عندما يحين موعد المغادرة أغادر وحدي، ولا تصحبني أي واحدة من زميلاتي.

أنا غاضبة، وحزينة، ولا أدري ماذا أفعل.

ما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي..

أقدر معاناتك وأشعر بك، ولكنني لا أحب أن تحكمي على نفسك أبدصا بأنك"فاشلة" في عقد صداقات.

لا تسجني نفسك أبدًا في هذا الحكم، فأنت في مرحلة صعبة، لابد أن تتعرفي سماتها، وزميلاتك مثلك، من مثل عمرك، ومرحلتك، كلكن تشعرن بالتخبط، والتيه، وتقلب المزاج والمشاعر وإن تصنعتن غير ذلك.

تفهمك لمرحلتك وصديقاتك مهم للغاية يا صديقتي حتى تتزن نظرتك للأمور.

العلاقات السوية يا صديقتي تتسم بالاتزان، والاستقرار، وليس هذا من سمات المراهقة، وفي الوقت نفسه تعتبر الصداقات في هذه المرحلة من أهم العلاقات في حياة المراهق وتأتي قبل العلاقة بالأهل بالنسبة للأهمية عنده، وهذه هي المعضلة.

العلاقات أيضًا يا صديقتي تحتاج إلى "بناء"، وهذا يتطلب بذل جهد، وبعد البناء"رعاية"، وهذا كله ليس سهلًا، يسيرًا.

هناك جزئية مهمة، ارجو أن تلتفي لها، وهي أن العلاقة دائمصا مع شخص "متفوق" تكون مثار قلق من الآخرين، أنت ترين الأمر عاديًا ولكن من حولك ربما يشعرون بالغيرة، أو الاستصغار لأنفسهم مقارنة بك، لذا يخافون الاقتراب ومجرد اعطاؤهم الأمان، يقربهم منك، فالبعض يا صديقتي يبني تصورات افتراضية غير حقيقية عن المتفوق/ة أنها شخصية، مغروة، متعجرفة، متعالية، إلخ، وتبيان العكس ينفي هذا التصور المغلوط.

راقبي الأمر يا صديقتي، واعملي على إزالة هذا الحاجز لو وجدته، وليكن لك واجبًا يوميًا تجربين من خلاله عرض مساعدة على زميلة لك بشرح جزئية صعبة عليها في احدى المواد الدراسية، أو تقاسم طعام معها، أو مجرد الابتسام في وجه احداهن، وهكذا، وهذا التمرين يا صديقتي سيساعدك على التحرر من سجن الأحكام على نفسك وعلى زميلاتك، وطرد المخاوف، والأفكار، المشاعر غير الحقيقية التي تقف حائلًا بينك وبين العلاقة مع زميلاتك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

متفوقة حاجز صداقات فشل أحكام سجن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 16 سنة، متفوقة طول سنوات دراستي السابقة، ومشكلتي أنني بلا صديقات، أنا فاشلة تمامًا في عقد صداقات مع أقراني من البنات.