أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

أسرتي مصدر عدم الأمان .. وتراودني أفكار انتحارية.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 28 يونيو 2021 - 08:03 م

عمري 22 سنة ومشكلتي أنني غير سعيدة مع أسرتي منذ الطفولة ، فأنا ولدت يتيمة الأب والأم، وعشنا أنا وإخوتي مع خالتنا في بيت جدي لأمي.

لم أشعر مع خالتي بالحنان، والاهتمام، فهي شخصية تتسم بالجفاء والقسوة وكانت تضربني كثيرًا وأنا طفلة، وتشكوني لجدتي رحمها الله فتقسو عليّ هي الأخرى، وكذلك إخوتي فكلهم ذكور متسلطون يتحكمون في كل شيء خاص بي، حتى أنفاسي، وبت أخشى الرجال ولا أريد الزواج.

حياتي مع هذه العائلة مليئة بالصراعات، فهو يتشاجرون على كل شيء، ميراث، أموال،  ولا يحبون بعضهم البعض، ويدبرون المكائد لبعضهم، ويتحاسدون، وأنا تائهة، ضائعة بينهم.

منذ 5 أشهر بدأت أشعر بسيطرة الحزن والبكاء عليّ، والرغبة في الانتحار.

بم تنصحونني؟


الرد:

مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

من المؤسف ألا يشعر الإنسان بالأمان والإحتواء في بيته ووسط أسرته، المصدر الأول لإشباع الأمان والإستقرار والمسئول عن توفيره.

أقدر، وأتفهم  مشاعر التهديد التي تعيشينها، ومشاعر الفقد لوالديك، وقلة الحيلة إزاء ما حدث معك منذ طفولتك.

 أقدر ألمك  واستنزاف طاقتك يا عزيزتي، وأتفهم هذا تمامًا.

ولأننا لا قدرة لنا على اختيار أسرنا ولا عائلاتنا ولا ظروفنا، وأقدارنا، ولا تغيير ما حدث لنا في الماضي وقت طفولتنا، فلابد أن نفكر في حاضرنا، وقدرتنا على تغيير استجابتنا لما يحدث فيه.

لا أعرف تفاصيل عن بقية حياتك، فالصحي ألا تكون أسرتك وعائلتك هي "كل" حياتك، و"كل" علاقاتك، فهناك أصدقاء مثلًا وأسرهم وهنا من الممكن أن تجدي بدائل لهذه الأسرة التي ابتليت بها ولا تشبع احتياجاتك النفسية، فتتواصلي معهم.

وبالطبع لا أوافقك على كراهيتك لـ"كل" الرجال بسبب سمات شخصية قاسية وتصرفات غير مسئولة صدرت تجاهك من إخوتك الذكور، فليس "كل" الرجال هكذا، ومن الخطأ  والخطر أن يسيطر هذا على أفكارك، ويجعلك ترفضين الزواج أو تستبعدين فكرته.

أقدر مشاعرك الغاضبة يا عزيزتي، ولا أدعوك أبدًا لكتمانها، أو إنكارها، بل عبري عنها،  وأنقذي نفسك قبل فوات الأوان، فما ذكرته من أعراض تشير إلى وقوفك على حافة الإكتئاب، ذلك الوحش الكاسر الذي يلتهم النفس، ويقتل الحياة بعد الغرق في الألم.

لابد من طلب المساعدة من طبيب متخصص، فورًا، حتى لا تتفاقم أعراض الإكتئاب، خاصة وأن أخطر عرض وهو الأفكار الانتحارية قد ظهر لديك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

اقرأ أيضا:

زوجي يخونني مع طليقة صديقه.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

أسرة عدم استقرار عدم احتواء عدم أمان مشاعر الفقد صدمة عدم اهتمام تغيير النفس الحاضر والماضي اكتئاب علاج انتحار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 سنة ومشكلتي أنني غير سعيدة مع أسرتي منذ الطفولة ، فأنا ولدت يتيمة الأب والأم، وعشنا أنا وإخوتي مع خالتنا في بيت جدي لأمي.