أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

أتعاطف بشدة مع الناس وأبقى معهم في معاناتهم.. هل أنا مخطئة؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 22 سبتمبر 2021 - 06:19 م

عمري 22 سنة، وأعمل طبيبة، ولدي قدرة عالية على التعاطف مع الآخرين في مصائبهم، وملماتهم، وأزماتهم، ولا أعود مكاني بل أظل متألمة من أجله وكأني هو.

أحب هذا في شخصيتي، وأجذب حب الناس أيضًا بسبب هذا، لكنني أقع في مشكلات كثيرة بسبب تعاطفي هذا خاصة في شغلي.

هل أنا مخطئة؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..


لاشك أن العطف، والتعاطف، والرحمة، مشاعرعظيمة.

لابد أن يكون لديك مرونة نفسية تجعلك تتعاطفين بدون حساسية زائدة، بل بإمكانك "المواجدة" والتعاطف، ولكنك أيضًا قادرة على أن  تعودي إلى مكانك، ونفسك، وشخصيتك، وحالتك الشعورية الخاصة بك،  ولا تبقين رازحة، حبيسة في شخوص الناس وحياتهم وآلامهم، هذا هو الصحي والطبيعي وليس نفاقًا كما يعتقد البعض.

يحتاج الأمر منك يقظة، ووعي، وإدراك، وتدريب، خاصة أنك طبيبة أي تعيشين وسط أشخاص متألمين بسبب أمراضهم وعملياتهم الجراحية ، إلخ، وسيكون الأمر على ما يرام.

حاولي فعل هذا بنفسك، ولا بأس إن احتجت لمساعدة من متخصصة أن تتواصلي مع معالجة نفسية لتساعدك بشكل علمي على "المواجدة" وهو التعاطف في وقت ومكان وزمن محدد بحسب متطلبات الحالة وفقط.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

اقرأ أيضا:

زوجي يخونني مع طليقة صديقه.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

شخصية متعاطفة عمرو خالد تعاطف مواجدة ادراك يقظة مرضى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 سنة، وأعمل طبيبة، ولدي قدرة عالية على التعاطف مع الآخرين في مصائبهم، وملماتهم، وأزماتهم، ولا أعود مكاني بل أظل متألمة من أجله وكأني هو.