أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

كيف نجا الأنبياء من كرباتهم؟.. روشتة إيمانية لا تفوتك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 29 ديسمبر 2021 - 12:40 م


تعرض جميع الأنبياء لكربات لا مثيل لها، ولكن ورغم أنهم مصطفون من الله عز وجل، إلا أنهم كانوا يلجأون لتصرفات تثبت (بشريتهم)، وأنهم مثلهم مثل غيرهم يتعرض لبلاء، لكنهم يلجأون إلى صاحب القدرة على كل بلاء، فيسبحونه كي يرفع عنهم البلاء.

وفي ذلك يقول الصحابي الجليل ابن مسعود رضي الله عنه: «ما كرب نبي من الأنبياء إلا استغاث بالتسبيح»، أي استغاث بالثناء على الله بتسبيحه وتنزيهه عن النقائص والعيوب ، وقد يقوم الثناء على الله تعالى مقام الدعاء، فكيف بخير البشر على الإطلاق يلجأون إلى الله بالتسبيح، ونحن مازلنا لا ندري، بل قد لا يعرف الكثير منا كيفية التسبيح، ومتى اللجوء له، وما هي أفضل أوقاته طوال اليوم؟.


النجاة بالتسبيح


المتتبع لسير الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، سيجد أنهم نجوا في كثير من المواقف الصعبة بالتسبيح، فهذا نبي الله يونس في بطن الحوت يسبح الله فينقذه الله عز وجل، قال تعالى: «فلولا أنه كان من المسبحين، للبث في بطنه إلى يوم يبعثون» (الصافات 143 144).

وهذا نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام يلقيه قومه في النار فلا يلجأ إلا إلى الله عز وجل، فتكون النجاة بإذن الله، قال تعالى: «قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ» (70 الأنبياء)، وهذا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، كان كثير التسبيح، فكان يواجه كل مصاعبه بذكر الله وباللجوء إليه سبحانه، فتكون النتيجة أن ينجيه الله عز وجل مما هو فيه.

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه»، قالت: فقلت يا رسول الله، أراك تكثر من قول: «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه»؟ فقال: «خبرني ربّي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ - فتح مكة -، « وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ».

اقرأ أيضا:

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك


أفضل الأوقات للتسبيح


أما عن أوقات التسبيح، فليس لها وقت محدد، على كل مسلم أن يستغل أوقات فراغه كلها في التسبيح.

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأتِ أحد يومَ القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه».

ففي كل الأوقات وفي كل الأحوال والمواقف يكون التسبيح هو المنجي، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن هاله الليل أن يُكابده، أو بخِل بالمال أن ينفقه، أو جبن عن العدو أن يُقاتِلَه، فليُكثر من (سبحان الله وبحمده)؛ فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب ينفقه في سبيل الله عز وجل».

الكلمات المفتاحية

النجاة بالتسبيح أفضل الأوقات للتسبيح كيف نجا الأنبياء من كرباتهم؟

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تعرض جميع الأنبياء لكربات لا مثيل لها، ولكن ورغم أنهم مصطفون من الله عز وجل، إلا أنهم كانوا يلجأون لتصرفات تثبت (بشريتهم)، وأنهم مثلهم مثل غيرهم يتعرض