أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

أفكر في وفاة زوجتي مستقبلًا وتخلي أولادي عني في شيخوختي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 05 اغسطس 2024 - 11:31 ص

أفكر كثيرًا في تخلي أولادي عني في شيخوختي، كما فعل أولاد أخي به قبل وفاته، وأتخوف من اليوم الذي من الممكن أن تتوفى فيه زوجتي المريضة بأمراض مزمنة كثيرة وتتركني وحدي.

وأحيانًا أفكر في افلاس شركتي وامكانية تعرضي للفقر وأسرتي.

هذه الأفكار المأساوية كثيرًا ما تداهمني .

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

أسوأ ما يمكن أن نفعله بأنفسنا يا عزيزي هو أن نعيش في أحداث الماضي المؤلمة التي تحمل اخفاقاتنا وإحباطاتنا ونسقطها على الحاضر، أو نصاب بالتفكير الكارثي تجاه المستقبل.

هذا ما أراك غارق فيه، فأنت تتوقع أسوأ الاحتمالات لكل شيء، وتجاه كل شخص، حتى زوجتك وأولادك.

لذلك أرشدنا نبينا صلى الله عليه وسلك لعدم اتباع الظن، فهو أكذب الحديث، وفيه إثم، ونصحنا بأنه حتى في حالة الشك ألا نحقق، وكل ذلك موجود في أحاديث صحيحة يمكنك مراجعتها.

وما الحل إذا؟

الحل هو أن تتعامل مع الحقائق لا الظنون، والتوقعات السيئة، والتوجسات، والشكوك، والظنون.

تتعامل مع الحقائق، والحاضر، وفقط.

تستحضر يقظتك، وتشد انتباهك لحاضرك، ووعيك للحقائق.

افعل هذا يا عزيزي، ولا تتردد في طلب المساعدة النفسية المتخصصة إن عجزت وحدك، فهناك طرقًا علاجية جيدة للغاية لتغيير طريقة التفكير، كالعلاج السلوكي المعرفي، والعلاج السلوكي الجدلي، مما سيقصر عليك الطريق، ويخفف الجهد، ويضمن النتائج، والتحسن، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أريد الزواج مرة أخرى مع الاحتفاظ بأمومتي.. وأهلي يرفضون..بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

تعرفت على رجل أعجبني لكنني لا أعرفه جيدًا ومع ذلك أتخيله زوجًا.. هل هذا خطأ؟


الكلمات المفتاحية

وفاة زوجتي الشيخوخة عمرو خالد التفكير الكارثي شكوك ظنون علاج سلوكي جدلي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أفكر كثيرًا في تخلي أولادي عني في شيخوختي، كما فعل أولاد أخي به قبل وفاته، وأتخوف من اليوم الذي من الممكن أن تتوفى فيه زوجتي المريضة بأمراض مزمنة كثير