أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

إذا ظلمك أحد.. لا تنتقم فقط راقب القدر

بقلم | عمر نبيل | الخميس 18 سبتمبر 2025 - 05:17 ص

إذا تعرضت لأي ظلم من أي نوع، إياك ثم إياك أن تفكر في الانتقام، لكن كل ما عليك فعله، هو أن تراقب القدر، وتأكد وتيقن أنه سيفعل ما لا يمكن أن تفعله أنت مهما كان شكل انتقامك، فقديمًا قالوا: «إن القدر دائمًا يبدع في تصفية الحسابات»، ولمّ لا والله عز وجل (يمهل لكنه أبدًا لا يهمل).

فقد أخرج الترمذي من حديث أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إن الله تبارك وتعالى يملي -وربما قال يمهل- للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»، ثم قرأ قوله تعالى: « وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلْقُرَىٰ وَهِىَ ظَٰلِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُۥٓ أَلِيمٌ شَدِيدٌ» (هود - 102).

عقاب الله

تدابير الله هي التي تتحكم في هذا الكون لكننا نستعجل الأمر، بينما من يصبر ويحتسب، فإن الله لن يضيع حقه أبدًا يومًا، فإن لم يفعل في الدنيا، فبكل تأكيد في الآخرة، وهو عقاب أسوأ بالتأكيد، لكن الله يبشرك بأن المظلوم أيضًا قد يرى بعينيه حقه يعود يومًا له، وأن الظالم لن يفلته الله أبدًا.

وقد جاء في كتاب الله تعالى ذكر بعض العقوبات لمن عجل الله لهم العقوبة في الدنيا، كما في قوله تعالى: «فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» (الأنعام:44-45).

وهذا فرعون مضرب المثل في الظلم، لم يفلته الله في الدنيا، وأخذه أخذ عزيز مقتدر بظلمه، قال تعالى: «وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ» (القصص:39-40).

دعوة المظلوم

دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ومن ثمّ فإياك أن تفكر في الانتقام بيدك، وإنما فقط، ارفع يديك في جوف الليل إلى السماء، واطلب حقك، فلن يتركك ربك إلا وحقك مأخوذ وأفضل مما تريد، فدعوة المظلوم لها شأن في السماء.

إذ يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: « دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ»، وسر سرعة إجابة دعوة المظلوم اضطراره، وإخلاصه، وانكسار قلبه، ثم لجوءه إلى ربه ينشده حقه، فكيف به لا يرده وهو القائل: « أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ » (النمل: 62).

ولذا فإن دعوة المظلوم مجابة وإن كان فاجراً أو كافراً، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم : «دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجراً؛ ففجوره على نفسه».

اقرأ أيضا:

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

الكلمات المفتاحية

دعوة المظلوم جزاء الظالم إذا ظلمك أحد.. لا تنتقم فقط راقب القدر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إذا تعرضت لأي ظلم من أي نوع، إياك ثم إياك أن تفكر في الانتقام، لكن كل ما عليك فعله، هو أن تراقب القدر، وتأكد وتيقن أنه سيفعل ما لا يمكن أن تفعله أنت م