أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

لماذا لم يعد الأطفال كما السابق.. يوبخون فيتأثرون؟!

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 30 مايو 2022 - 03:32 م

الاختلافات والفروق بين الأجيال أمر مفروغ منه، فلم تعد قاصرة فقط على مستوى الفكر والتقدم التكنولوجي، لكنها وصلت إلى الحالة النفسية، وقدرة الإنسان على تلقي المعلومة، أو حتى التوبيخ.

وتوضح الدكتورة سهام حسن، أخصائي تعديل السلوك، أن الكلام السلبي لم يعد يؤتي نتائجه كما كان قديمًا، فالجيل القديم كان يأخذ الكلام السلبي بعين الاعتبار ويقسى علي نفسه ليثبت أنه عكس التوقعات، فإذا قال الأب للابن، أنت فاشل يقوم الابن بالمذاكرة، ويزيد من عدد ساعاتها، ليثبت أنه ليس بفاشل، والدليل الدرجات المرتفعة التي حصلها في الاختبارات.

الجيل الجديد مختلف تمامًا، فهو لا يستجيب إيجابيًا لمثل هذه العبارات السلبية، بل تكون النتيجة سلبية، لاختلاف الظروف والتحديات الحالية في تربية الطفل، فإذا قال الأب للابن: أنت فاشل يترسخ في ذهنه أنه فاشل، ومن ثم لا يذاكر ولا يجتهد ويتراجع مستواه التعليمي أكثر فأكثر.




الكلمات المفتاحية

جرأة الأطفال خجل الأطفال مشكلات الأطفال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الاختلافات والفروق بين الأجيال أمر مفروغ منه، فلم تعد قاصرة فقط على مستوى الفكر والتقدم التكنولوجي، لكنها وصلت إلى الحالة النفسية، وقدرة الإنسان على ت