أخبار

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟

فتوى.. متى يجوز قطع الصلاة؟ حالات أجازتها الشريعة وأخرى لا يجوز فيها الانصراف

فضل الإصلاح بين المتخاصمين.. عبادة عظيمة تُطفئ نار الفتنة وتجمع القلوب

أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون.. علامات تحذيرية لا تتجاهلها

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

أصيبت والدتي بالعمى حزنًا على وفاة أخي.. وبيتنا أصبح مأتمًا دائمًا. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 11 ديسمبر 2025 - 12:52 م

أنا شاب عمري 30 عامًا، توفي أخي الأصغر في حادث سير، قبل عام، ومن شدة الحزن أصيبت والدتي بالعمى، وكذلك أختي الأصغر وعمرها 20 عامًا في طريقها للمرض، فمن وقتها وهي تشكو من أوجاع في أجزاء متفرقة من الجسد، ولمدة عام حائرون بين الأطباء والمعامل والتحاليل والأشعة .

بيتنا تهدم، وحياتنا أصبحت مأتمًا دائمًا.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

عظم الله أجركم في وفاة أخيكم.

قلبي معك، ووالدتك، وأختك، فأنا أقدر مشاعركم وأتفهمها تمامًا، كان الله في عونكم.

آلام الفقد يا عزيزي للأحبة هي أشد الآلام، ولابد من تفهم هذا، وترك الزمن يداوي ويعالج، فهي صدمة ولابد أن تمر بمراحل، ولاشك أن والدتك كانت صدمتها أعمق حتى أنها فقدت نور عينيها كما ذكرت وهذه صدمة أخرى.

مع صدمة الموت، وحتى نتجاوزها، لابد من تفكيك المعنى للموت، وتفكيك أجواء الكآبة، وهذا هو ما يمكنك بل من الضروري فعله يا عزيزي، إن كنت تريد القيام بدور ايجابي في الأزمة، والمحنة.

تغيير التصور للموت وطريقة التفكير فيه جزء كبير من العلاج، فالموت انتقال، وهو مجرد ممر إلى "حياة" أخرى في الآخرة لا نعلم عنها شيء، لكنها "أفضل" من الدنيا، ثم الشروع في عمل الخير للمتوفى، التصدق عنه، والعمل الخيري ووهبته له، هذه كلها أفكار تريح الشخص وتطمئنه.

كذلك، التخلص من متعلقات الميت حتى لا يتم تكريس الحزن، يكفى الاحتفاظ بصورة له وفقط، وشيء بسيط كمسبحته مثلًا، كوب خاص به، والتصدق بالملابس والأشياء الضخمة والكبيرة حتى لا يتم تجديد الحزن، ونفع الميت بأجر وثواب التصدق بها، والتركيز الدائم على أن الموت راحة وخير، ووجوب التصديق في هذا.

ابدأ في تنفيذ هذه الاجراءات يا عزيزي، ولا تتردد في طلب المساعدة النفسية المتخصصة من معالج/ نفسي/ة ماهر/ة وثقة سواء كان هذا لأختك إن تفاقمت حالتها، أو لك كدعم نفسي تتكيء عليه لتتمكن من القيام بدورك كداعم رئيس لأسرتك في محنتها.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

صدمة الفقد صدمة العمى عمرو خالد قبول الألم دعم نفسي الآخرة الموت راحة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 30 عامًا، توفي أخي الأصغر في حادث سير، قبل عام، ومن شدة الحزن أصيبت والدتي بالعمى، وكذلك أختي الأصغر وعمرها 20 عامًا في طريقها للمرض، فمن